خبر عاجل

مجلس المستوطنات يبحث العصيان المدني..حقيبة بيريز تعرقل الاتفاق مع الليكود

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2004 - 11:01 GMT

يبحث مجل المستوطنات الدعوة الى العصيان المدني احتجاجا على خطة فك الارتباط فيما تواصلت محادثات تشكيل الحكومة الائتلافية.

تستعد كبرى منظمات المستوطنين اليهود، في اجتماع يعقد الإثنين للاستجابة للدعوة التي أطلقها بنحاس والرشتاين، أحد قادة (مجلس البلدات اليهودية في يهودا والسامرة وغزة)، العصيان المدني ضد الانسحاب من غزة.

قال والرشتاين للإذاعة الإسرائيلية العامة إن"مجلس المستوطنين سيجتمع ليقرر ما إذا كان سيتبنى موقفي "، مضيفا "أعتقد أن الغالبية العظمى من أعضاء المجلس سيوافقون، لأنني أمثل التيار الوسط (للمستوطنين)، وهناك أشخاص أكثر تشددا مني".

وأضاف والرشتاين "يجب أن تفهم الحكومة أننا على استعداد لدفع ثمن مقاومتنا غير العنيفة، وإن كان ذلك يعني دخولنا السجن، لكن يجب أن تبني الحكومة آلاف السجون لسجننا"،مؤكدا "هذا هو ردنا على الجريمة غير الأخلاقية التي تقضي بطرد يهود من منازلهم، واقتلاعهم من أرضهم بالقوة".

وكان والرشتاين قد دعا في رسالة المستوطنين إلى التجاوب "بكثافة" مع ندائه إلى "العصيان المدني" ، مؤكدا في الوقت نفسه "إنها ليست دعوة إلى تمرد" .

محادثات تشكيل الحكومة

الى ذلك، دخل حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وحزب العمل المعارض في مساومات على اقتسام السلطة، الاحد، في اطار اتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية يعد خطوة حاسمة للمضي قدما نحو انسحاب اسرائيل من قطاع غزة.

وكان مسؤولون اسرائيليون يتوقعون ابرام اتفاق على حكومة وحدة وطنية بحلول يوم الاحد ولكن المحادثات تعثرت بسبب طلب زعيم حزب العمال شمعون بيريز ان يتولي في الحكومة المستقبلية منصب نائب رئيس الوزراء الذي يشغله ايهود اولمرت وهو من أنصار شارون.

وقال بيريس للصحفيين "نحن نستحق تمثيلا مناسبا في القضايا التي تعنينا."

وقال اولمرت ان شارون رفض "بشكل قاطع احتمال" ان يتولى المنصب أحد من خارج ليكود في الوقت الذي سعى فيه نواب اخرون من الحزب الى حل وسط جديد.

وكان بيريز قد أعلن انه يحبذ الانضمام للحكومة لدعم خطة رئيس الوزراء للانسحاب من غزة ومناطق في الضفة الغربية. وسبق ان عمل بيريز (81 عاما) الحاصل على جائزة نوبل للسلام في حكومة وحدة رأسها شارون في 2001 .

والتعاون مع حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط ربما يساعد على استئناف المحادثات المتعثرة مع الفلسطينيين وينقذ شارون من انتخابات مبكرة وهي الخطر الرئيسي منذ ان طرد شركاء في الائتلاف الحاكم تمردوا عليه في حزيران/يونيو.