مجلس الامن يناقش مشروع قرار يطالب ايران وقف تخصيب اليورانيوم

تاريخ النشر: 15 مارس 2006 - 08:28 GMT

ناقش اعضاء مجلس الامن الدولي الثلاثاء مشروع قرار يطلب من طهران تعليق جميع النشاطات المتعلقة بالتخصيب.

وحسب عناصر هذا النص فان مجلس الامن يطلب ايضا من ايران اعادة النظر في بناء مفاعل نووي واستئناف تطبيق البروتوكول الاضافي لمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية الذي ينص على مراقبة مفاجئة للمواقع النووية.

وبحث الاعضاء الـ15 في مجلس الامن النص الذي اعدته فرنسا وبريطانيا خلال اجتماع غير رسمي.

ويشير مشروع القرار بالاضافة الى ذلك الى ان "تعليقا كاملا ودائما" امر اساسي لبناء مناخ ثقة والرد على قلق الاسرة الدولية حول تطلعات ايران النووية.

ويطلب من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ان يأخذ بالاعتبار تطبيق ايران لهذه الطلبات خلال مهلة 14 يوما.

وسيكون النص المرحلة الاولى من رد تصاعدي قد يؤدي في النهاية الى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على ايران.

واعتبر البيت الابيض امس الثلاثاء انه من السابق لاوانه الحديث عن انقسام حاد بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي حول الرد على التحدي النووي الايراني.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان ان "نقاشات حية" تجري وان الاسرة الدولية "موحدة" في الرغبة لمنع الجمهورية الاسلامية في ايران من امتلاك السلاح النووي.

وتحاول الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا التفاهم مع الصين وروسيا حول الرد على رفض ايران التخلي عن نشاطاتها النووية الحساسة لتخصيب اليورانيوم. وتعرب الصين وروسيا عن تحفظهما على فكرة وضع مجلس الامن يده على الموضوع وتفضلان ان يبقى الامر من صلاحية الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما ترفضان فرض عقوبات على ايران من قبل مجلس الامن.

وردا على سؤال حول ما ستسفر عنه الانقسامات الحادة في مجلس الامن، اجاب ماكليلان "من السابق لاوانه الدخول في هذا النوع من النقاش".

واضاف ان "النقاشات ما تزال جارية حاليا في نيويورك. لقد بدأت قبل بضعة ايام فقط" مضيفا ان "هذه النقاشات تجري حول الخطوة التي يجب اتباعها من اجل حل المشكلة".

واوضح ان "الاسرة الدولية موحدة في الهدف الذي هو منع النظام (الايراني) من تطوير السلاح النووي. نريد جميعا ان نرى النظام يتقيد بواجباته والعودة الى تعليق جميع نشاطاته لتخصيب اليورانيوم".

واعرب مع ذلك عن "شكه" لناحية امكانية انتهاز ايران للفرصة التي ما زالت امامها.