مجلس الامن يلغي زيارة الى مقر الاتحاد الافريقي بخصوص دارفور

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2006 - 08:33 GMT

ألغى فجأة مجلس الامن الدولي المنقسم على نفسه زيارة لمقر الاتحاد الافريقي في اثيوبيا لبحث قوة تنشر في اقليم دارفور في المستقبل بعد إخفاقه في الاتفاق على ما سيناقشه هناك.

وكان من المقرر ان يشارك وفد مؤلف من ثمانية مبعوثين برئاسة بريطانيا في اجتماعات مع مسؤولين سودانيين وفي الاتحاد الافريقي في مقر الاتحاد بأديس ابابا.

ولكن المبعوثين قالوا ان خلافات ظهرت بشأن ما اذا كان الوفد لديه تفويض بالمشاركة في محادثات وحجم الوفد ومااذا كان يتعين ان تحل هذه الزيارة محل زيارة مزمعة يقوم بها كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة وموظفوه لاديس ابابا بعد ثلاثة ايام.

وقال خورخي فوتو بيرناليس سفير بيرو في الامم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي في الشهر الجاري للصحفيين بعد مشاورات مطولة بين اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر "لم نستطع التوصل الى اجماع بشأن الاجتماع في اديس ابابا."

واضاف انه كانت هناك خلافات بشأن قضيتين. احداهما كانت "التفويض الذي سيحظى به الوفد والقيود التي ستكون عليها والرسالة التي سينقلها.

"والاخرى كانت التشكيل. وتطوع عدد من الوفود للذهاب ولكننا تلقينا اقتراحات بأن نعين وفدا أصغر.ولكن لم يتم التوصل الى اجماع ايضا بشأن هذا الامر."

وقال بعض الدبلوماسيين ان الولايات المتحدة التي لم تكن ضمن الوفد عارضت هذه الزيارة قائلة ان الوفد لا يمكن ان يتفاوض بالانابة عن مجلس الامن .واضاف الدبلوماسيون ان روسيا اعترضت ايضا على اقتراحات تشكيل وفد أصغر.

وكان من المقرر ان يرأس الوفد المؤلف من ثمانية اعضاء السفير البريطاني ايمير جونز باري الذي رأس ايضا وفدا من مجلس الامن للسودان وتشاد في حزيران/ يونيو  . وكان المبعوثون الآخرون من الصين وغانا وفرنسا وتنزانيا والارجنتين وقطر ودولة الكونجو الديمقراطية.