واعرب رئيس المجلس ومندوب بنما لدى الامم المتحدة ريكاردو البرتو ارياس في تصريح صحافي - بالنيابة عن بلده وفي اعقاب مناقشة الموضوع في المجلس - عن "قلقه العميق ازاء تزايد العنف فى منطقة الشرق الاوسط".
واضاف اننا نشعر بالقلق ازاء الاثر الذي قد يتركه العنف المتزايد على السكان المدنيين اضافة الى تدهور الوضع الانساني في القطاع وشدد على ان "بنما تدعو جميع الاطراف الى اظهار ضبط النفس الذاتي في هذه اللحظة العصيبة والامتثال الى الالتزامات بموجب القانون الدولي".
من جانبه قال المبعوث الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور للصحافيين انه "من المؤسف" ان يعجز المجلس عن اصدار بيان صحافي عندما يقتل الاطفال وحتى الرضع على يد اسرائيل.
واضاف اننا بحاجة الى مساعدة المجلس ومن اولئك الذين ذهبوا الى مؤتمر انابوليس للسلام ومؤتمر باريس للمانحين واللجنة الرباعية والمجتمع الدولي لوضع حد لهذه المأساة داعيا الى البدء بعملية تهيئة المناخ المناسب الذي يمكن لعملية السلام ان تزدهر فيه.
وكان منصور بعث برسائل في وقت متأخر يوم امس لرئيس المجلس قال فيها لا يمكن ان يستمر المجلس في التنحي جانبا ومشلولا فيما تتكشف وتتصاعد هذه الازمة وحث المجلس على ضرورة التمسك بميثاقه ومسؤولياته والعمل على وضع حد لدوامة العنف والعنف المضاد.
وحث المجلس ايضا على ضرورة ان ينشط لمساعدة الاطراف المعنية على تطوير وتعزيز الاستراتيجية الجديدة التي تدعو الى تسوية الازمة الراهنة وتحسين الوضع الرهيب على ارض الواقع وخلق بيئة اكثر هدوءا وايجابية للنهوض بمفاوضات السلام التي يسودها حسن النوايا.
وعلى صعيد متصل اصدرت حركة دول عدم الانحياز (نام) بيانا في وقت متأخر امس دانت فيه الهجمات العسكرية الاسرائيلية المستمرة ضد السكان المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة التي اسفرت عن مقتل 76 شخصا في شهر فبراير وحده.
وقال البيان ان حركة عدم الانحياز تهيب بالمجتمع الدولي وخصوصا مجلس الأمن لتطبيق القانون الدولي ومسؤولياته وايجاد حل عاجل للازمة المتنامية مشددة على ضرورة كف اسرائيلالفوري عن الانتهاكات التي ترتكبها والتقيد بجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة.