مجلس الامن عازم على الانكباب على الملف السوري بعد خلوته بالسويد

تاريخ النشر: 22 أبريل 2018 - 03:20 GMT
مكان لقاء سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن في باكاكرا في السويد
مكان لقاء سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن في باكاكرا في السويد

اعلنت السويد الاحد ان سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن انهوا اجتماعهم في السويد واتفقوا على تكثيف الجهود وتجاوز الخلافات للتوصل الى حل للنزاع في سوريا.

وقال السفير السويدي لدى الامم المتحدة اولوف سكوج ظهر الاحد "هناك اتفاق على العودة بشكل جدي الى الحل السياسي في اطار عملية جنيف التابعة للامم المتحدة".

وكان سفراء الدول ال15 لدى الامم المتحدة التقوا السبت في باكاكرا المقر الصيفي لداغ هامرشولد الامين العام الثاني في تاريخ الامم المتحدة، وتباحثوا في الشؤون الانسانية في سوريا والاسلحة الكيميائية.

وتابع السفير السويدي "سنعمل جاهدين الان وخلال الايام القادمة، للاتفاق على آلية جدية تحدد ما اذا كانت هذه الاسلحة (الكيميائية) استخدمت، ومن هو المسؤول عن هذا الامر".

واضاف السفير سكوج "لقد كنا قلقين جدا ازاء تفاقم النزاع في المنطقة".

وتابع "بمجرد ان جلس زميلي الروسي فاسيلي (نبنزيا) والسفيرة الاميركي نيكي (هايلي) حول طاولة واحدة طيلة يوم ونصف يوم (...) نشأت ثقة مجلس الامن بحاجة اليها لتحمل مسؤولياته".

من جهته قال السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر لوكالة فرانس برس ان هذه الخلوة في بناء ابيض اللون يطل على بحر البلطيق "اتاحت لاعضاء مجلس الامن التخلي عن عملية التسيير الالية والدخول في نقاش فعلي ومعمق".

وختم السفير الفرنسي قائلا "حاولنا البدء في تحديد مناطق التلاقي الممكنة".

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة مع فوكس نيوز الأحد إن أمريكا وفرنسا وحلفاء آخرين سيكون لهم “دور مهم جدا” بعد انتهاء الحرب السورية.

وحذر من أن إيران الحليف الأكثر دعما للرئيس السوري بشار الأسد ستسيطر على سوريا إذا انسحبت هذه الدول بشكل أسرع من اللازم.

وقال ماكرون إن بلاده ليس لديها خطة بديلة للاتفاق النووي الإيراني وإن الولايات المتحدة يجب أن تظل ضمن الاتفاق مادام لا يوجد خيار أفضل.