انتقد مجلس الامن الدولي بيروت يوم الجمعة بإعلان ان مزارع شبعا المتنازع عليها ليست جزءا من لبنان في قرار مدد ايضا التفويض الممنوح لقوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة ستة اشهر.
ووافق ايضا أعضاء مجلس الامن الدولي بالإجماع على هذا القرار الذي أعدته فرنسا وشارك في رعايته الولايات المتحدة وبريطانيا والدنمرك واليونان رغم اعراب روسيا والجزائر ولبنان عن انتقادها له.
ولاول مرة منذ سنوات اشار مجلس الامن الى تقرير كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة في ايار/مايو 2000 والذي تحقق من انسحاب اسرائيل من لبنان الى ما وراء الحدود التي رسمتها الامم المتحدة والتي تسمى "الخط الازرق". وتضع هذه الحدود مزارع شبعا التي تحتلها اسرائيل داخل سوريا.
وقال القرار ان "الموقف الذي تؤكده باستمرار" بيروت "لا يتناسب"مع القرارات السابقة لمجلس الامن او مع تقارير عنان . وتقول بيروت ان مزارع شبعا جزء من لبنان ومازالت اسرائيل تحتلها.
ونفذ حزب الله اللبناني العديد من العمليات داخل المزارع بعد الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب ودخلت اسرائيل لبنان عام 1978 وشنت غزوا على نطاق كامل في عام 1982 . ومن عام 1985 حتى انسحابها في ايار/مايو 2000 احتلت اسرائيل جزءا من جنوب لبنان .
وكان الامين العام للامم المتحدة كوفى عنان ابلغ مجلس الامن فى طلبه تمديد التفويض الخاص باليونيفيل ان القوة الدولية ستواصل المساهمة فى استعادة السلام والامن الدوليين عن طريق ملاحظة ومراقبة والابلاغ عن لتطورات فى مناطق عملها والاتصال مع الاطراف للحفاظ على الهدوء
