مجلس الامن الدولي يطلب المساعدة من سورية والاردن واسرائيل في قضية اغتيال الحريري

تاريخ النشر: 11 يوليو 2005 - 08:00 GMT

افادت مصادر سياسية ان مجلس الامن ابلغ بان رئيس فريق التحقيق الدولي في حادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري بعث برسائل الى اسرائيل وسوريا والاردن يطلب منها المساعدة.

وقالت ان باترسون القائمة باعمال سفير الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة عقب مشاورات اجراها المجلس انها تفترض ان الطلب يتعلق باي معلومات متاحة لدى الدول الثلاث مثل الاشخاص الذين يحتمل ان يكونوا قد عبروا الحدود الى لبنان. وقالت باترسون ان ممثل الادعاء العام الالماني المخضرم ديتلف ميلس أعد فريقا يتألف من نحو 30 خبيرا من بلاده ومن هولندا وبريطانيا. وقتل الحريري في انفجار سيارة ملغومة يوم 14 شباط/ فبراير في بيروت بعد ان اتهم سوريا بالتدخل في شؤون لبنان الداخلية. وانحى سياسيون من المعارضة اللبنانية باللائمة على دمشق في الحادث وهو ما نفته سوريا نفيا قاطعا. وقالت باترسون ان المحقق "كتب الى الاردن وسوريا واسرائيل يطلب المساعدة لانها دول مجاورة." وتابعت "هذا يبدو لي منطقيا في ضوء خبرتي في الخارج." وتابعت "يتطلب الامر معرفة من عبر الحدود ومن ثم فعليك ان تطلب من الدول المجاورة معرفة ما تحويه سجلات الجمارك" مضيفة ان هذا هو تصورها وليس جزءا من الافادة التي قدمها الى مجلس الامن ابراهيم جمباري مساعد الامين العام للشؤون السياسية. ومنح ميلس الذي وصل الى بيروت الشهر الماضي مهلة ثلاثة اشهر لانجاز عمله بموجب قرار لمجلس الامن يكفل اجراء التحقيق. لكن اذا وجد انه يحتاج الى مزيد من الوقت فبامكان المجلس ان يتيح له فترة اضافية مدتها ثلاثة اشهر. وتحت ضغوط دولية وافقت سوريا التي هيمنت على لبنان طوال ثلاثة عقود على سحب جميع قواتها من لبنان في اعقاب احتجاجات اندلعت عقب مقتل الحريري.

وامر مجلس الامن الدولي باجراء تحقيق خارجي في نيسان/ابريل بعد ان خلصت بعثة لتقصي الحقائق تابعة للامم المتحدة برئاسة بيتر فيتزجيرالد نائب مفوض الشرطة الايرلندية الى ان التحقيق الذي اجراه لبنان في مقتل الحريري به "عيوب جسيمة" ولم يتوصل الى نتائج يمكن الوثوق بها