مجلس الأمن يصوت على قرار جديد ضد ايران اليوم

تاريخ النشر: 29 فبراير 2008 - 08:08 GMT

في ما يتوقع ان يصدر مجلس الامن الجمعة قرارا يفرض فيه عقوبات جديدة على ايران ، قال الرئيس الايران ان بلاده هي القوة الاولى في العالم.

قال سفراء غربيون ان من المتوقع أن يجري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اقتراعا يوم السبت على قرار يفرض جولة ثالثة من العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي.

وقال زالماي خليل زاد السفير الاميركي لدى الأمم المتحدة للصحفيين انه يتوقع ان توضع اللمسات الأخيرة على القرار يوم الجمعة وأن يجري الاقتراع يوم السبت.

وكانت واشنطن تسعى الي اقتراع يوم الجمعة.

وقال السفير البريطاني جون سويرز ان من المُرجح ان يقترع مجلس الأمن على القرار يوم السبت لكنه لم يستبعد تأجيلا آخر.

وقال سويرز "لو كنا قدمناه الي اقتراع اليوم (الخميس) فمن الواضح ان القرار كان سيجري إقراره لكننا نريد أكبر تأييد ممكن... أحد الوفود اقترح بعض التعديلات الصغيرة التي نعكف على دراستها."

وقال دبلوماسيون ان سويرز كان يشير الي اقتراح من فيتنام التي عبرت عن مخاوف بشأن القرار الذي صاغته بريطانيا وفرنسا والمانيا.

واضافوا ان جنوب افريقيا التي قالت انها تريد تأجيل الاقتراع على العقوبات طلبت اجتماعا مع الاعضاء الاوروبيين الذين يتبنون القرار يوم الجمعة لمناقشته.

واشارت اندونيسيا التي قالت انها ربما لن يكون بمقدورها تأييد القرار الي انها قد تضطر الي الامتناع عن التصويت أو حتى التصويت ضد القرار.

وقال السفير الاندونيسي مارتي ناتاليجاوا "لم نقتنع حتى الآن بأن المزيد من العقوبات هو السبيل المعقول للتحرك في هذا الوقت." وكانت اندونيسيا قد صوتت لصالح قرار العقوبات السابق ضد ايران الذي تبناه مجلس الامن في آذار /مارس 2007 .

واشار سفير ليبيا يوم الاثنين الي انه سيصوت على الارجح ضد القرار.

وحتى بدون أصوات ليبيا وفيتنام واندونيسيا وجنوب افريقيا فان 11 من أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بمن فيهم الاعضاء الخمسة الدائمون مستعدون لتأييده وهو ما يجعل الموافقة عليه شبه مؤكدة.

نجاد

وفي المقابل، اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الخميس ان ايران هي "القوة الاولى في العالم" موجها انتقادات جديدة الى معارضيه داخل البلاد متهما اياهم بالتعاون مع الاعداء.

وقال احمدي نجاد في خطاب امام "عوائل شهداء" الحرب الايرانية العراقية (1980-1988) "لقد فهم الجميع ان ايران هي القوة الاولى في العالم".

واضاف في الخطاب الذي نقل وقائعه التلفزيون الرسمي مباشرة على الهواء "اليوم يعني اسم ايران لكمة قوية في فك (الدول) القوية ويوقفها مكانها".

وتاتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه عدد من الدول الغربية الى اقناع مجلس الامن الدولي باقرار سلة ثالثة من العقوبات على ايران لارغامها على تعليق انشطتها النووية المشبوهة.

وهي تاتي من جهة اخرى قبل اسبوعين من الانتخابات التشريعية الايرانية وغداة هجوم شنه عليه حسن روحاني القريب من المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي الذي اتهم احمدي نجاد ب"التبجح والتلفظ بعبارات نابية".

وقال احمدي نجاد "ترون ان البعض هنا يحاولون تطبيق مخططات العدو عبر تاكيدهم بان ايران صغيرة والعدو كبير". واضاف "هؤلاء يضعون اعداء الانسانية مكان الله".

واكد الرئيس الايراني بان بلاده ستخرج منتصرة من مواجهتها مع الدول الغربية حول برنامجها النووي.

وقال "الامة الايرانية قريبة من النصر والقوى التي تمارس الترهيب لا تجرؤ على الاعتراف بان هذه الامة انتصرت عليها في المسألة النووية".

كما اكد لعوائل "شهداء" الحرب بان موت ابنائهم لم يذهب سدى وبان رسالة الثورة الاسلامية الايرانية التي انطلقت في 1979 تنتشر في العالم اجمع.

واضاف "اليوم ان رسالة ثورتكم مسموعة في اميركا الجنوبية وشرق آسيا وقلب اوروبا وحتى في الولايات المتحدة".

وقال احمدي نجاد انه يتحدث مع شعوب سائر الدول التي يزورها وبان هذا الامر يتم "كما لو كنت في الدائرة السابعة عشرة في طهران" في اشارة الى اسم الحي الشعبي الذي اطلق فيه خطابه الى العوائل.

ومن المقرر ان يزور الرئيس الايراني العراق الاحد في اول زيارة لرئيس للجمهورية الاسلامية الى هذا البلد.

وتتهم دول غربية عدة ايران بالسعي لامتلاك القنبلة الذرية تحت ستار برنامجها النووي المدني وهي تهمة تنفيها طهران بشدة.