مجلة اميركية: ادارة بوش خططت لاقصاء حماس عن السلطة

تاريخ النشر: 05 مارس 2008 - 10:34 GMT
ذكرت مجلة فانيتي فير الشهرية الأميركية أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش سعت الى إقصاء حركة حماس عن السلطة بعد فوزها في الإنتخابات العامة عام ألفين وستة.

وجاء في تحقيق مقالة نشرته المجلة أن ذلك كان السبب وراء الإنقلاب الذي قامت به الحركة ضد فتح والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقد نفت وزارة الخارجية الأميركية صحة ما أوردته المجلة.

ووصفت المجلة الخطة بأنها خطة ايران كونترا/2 ، في اشارة الى صفقة اسلحة لايران في ثمانينات القرن الماضي اثارت جدلا واسعا حينها، كما وصفتها حركة حماس بغزة جيت.

لكن مسؤولا بوزارة الخارجية الامريكية وصفها بانها قصة ساذجة وعبثية، وربما تستقر الحقيقة في مسافة ما بين هذه الاوصاف جميعا.

وتقول المجلة انه تم وضع خطة تستغرق خمس سنوات وبكلفة 1.27 مليار دولار لقلب نتائج الانتخابات التشريعية التى جاءت بالحركة الى السلطة في الاراضي الفلسطينية عام 2006.

وتضمنت الخطة فيما يبدو تقوية قوات الامن الخاصة بحركة فتح الاكثر اعتدالا بتزويدها بالمال والسلاح.

ولأن الكونجرس لم يوافق على حزمة مساعدات كبيرة بالقدر الكافي لتقوية فتح، تقول المجلة ان ادارة الرئيس بوش حاولت اقناع حلفاءها العرب بضرورة تزويد فتح بالمال.

وذهبت الاسلحة الى السلطة الوطنية الفلسطينية من مصر عبر الحدود الى قطاع غزة.

ويضيف المقال ان حماس قامت بانقلابها فى غزة لاستباق انقلاب كانت فتح ستقوم به ضد حماس.

بيد ان متحدثا باسم وزارة الخارجية الامريكية قال انه لم يكن هناك خطة خفية وانه لم يكن سرا ان الحكومة ساعدت فى اعادة تدريب اجهزة الامن الخاصة بالسلطة الوطنية الفلسطينية واصلاحها.

وفى خاتمة التحقيق قالت الصحيفة انه ربما يكون هناك ما قد يتفق عليه اغلب الناس بشأن استراتيجية ادارة بوش فى الشرق الاوسط وهو ان التحاور مع حكومة الرئيس محمود عباس، مع عزل حماس، بات امر فاشلا حتى الان.