قال نشطاء إن الطائرات السورية أغارت على بلدة تسيطر عليها المعارضة المسلحة قرب حلب مما أدى الى مقتل وإصابة عشرات الأشخاص في سوق للخضراوات.
وكثفت قوات الرئيس بشار الأسد غاراتها الجوية على حلب والبلدات المحيطة بها بعد أن حققت مكاسب حول دمشق وفي وسط سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض للأسد ومقره بريطانيا إن طائرات قصفت السوق الموجود في بلدة الأتارب صباح الخميس مما أدى الى مقتل 27 شخصا إضافة الى سقوط كثير من المصابين.
وأظهرت لقطات فيديو التقطت بعد قصف الموقع على بعد 30 كيلومترا الى الغرب من حلب جثثا متفحمة في شارع بين الحطام والركام المشتعل كما أعلن المتحدث باسم ما يسمى "قوات الجبهة الإسلامية في ريف دمشق" إسلام علوش أن الجبهة نجحت في إسقاط طائرتين من طراز سوخوي، مشيراً إلى أن الأولى تم تدميرها فوق مطار الناصرية، في حين استهدفت الثانية في سماء القلمون، موضحاً أن الطائرتين انطلقتا من مطار السين العسكري.
وأضاف أن ربان الطائرة الثانية "هبط في منطقة خاضعة لسيطرة الثوار الذين سارعوا للبحث عنه والقبض عليه".
وبث ناشطون معارضون لقطات فيديو لما قالوا إنه "عملية اغتنام دبابات من القوات الحكومية" وقعت الخميس بعد سيطرة الجيش الحر على تل الجابية شمال غربي مدينة نوى بريف درعا.
على صعيد آخر قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الجمعة إنها لا تعتقد أن أكبر شركة لصناعة الأسلحة في البلاد انتهكت أي اتفاقيات دولية بعدما ظهرت اسطوانة تحمل اسمها في لقطات مصورة يعتقد أنها توثق هجوما بالغاز في سوريا.
وحملت هجمات وقعت هذا الشهر في عدد من المناطق السورية سمات مشتركة مما دفع بعض المحللين للاعتقاد بحدوث حملة منسقة بغاز الكلور مع تزايد الدلائل على أن جانب الحكومة هو الذي يستخدم الأسلحة الكيماوية.
ونشر نشطاء معارضون فيديو على الإنترنت لأشخاص يختنقون وتوضع لهم أنابيب أكسجين للتنفس عقب ما قالوا إنه إلقاء لقنابل من طائرات هليكوبتر في 11 و12 أبريل نيسان على قرية كفر زيتا الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة حماة على بعد 200 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة دمشق
من جهتها قالت روسيا يوم الجمعة إن مزاعم عن استخدام القوات السورية مواد كيماوية سامة كاذبة واتهمت أعداء الرئيس بشار الاسد باختلاق مثل هذه المزاعم حتى يحدث تدخل عسكري أجنبي.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان في اشارة فيما يبدو الى تقارير عن هجمات بغاز الكلور "الاتهامات الموجهة للقوات الحكومية بشأن حالات مفترضة لاستخدام المواد الكيماوية السامة مازالت مفبركة."
وأضافت الوزارة "الهستيريا الاخيرة ضد سوريا بشأن استخدام اسلحة كيماوية تجعل المرء يتساءل بشأن الاهداف الحقيقية لمن يطلقها والذين لم يتوقفوا عن محاولاتهم لايجاد ذريعة لتدخل عسكري في سوريا."
وقدمت روسيا للاسد دعما مهما اثناء الحرب الاهلية في سوريا. وأيدت موسكو نفي الحكومة السورية أنها وراء هجوم مدمر بغاز السارين في اغسطس اب الماضي لكنها بدأت اتفاقا تتخلى سوريا بموجبه عن مخزون الاسلحة الكيماوية السامة في اجراء أدى الى تجنب ضربات جوية أمريكية محتملة.
وقالت مصادر لرويترز يوم الخميس ان رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية التي تشرف على نزع الاسلحة الكيماوية السورية - وهي مهمة يفترض ان تستكمل بحلول نهاية يونيو حزيران - يبحث اطلاق مهمة تقصي حقائق للتحقيق في تقارير عن وقوع هجمات بغاز الكلور.
ذكر ناشطون في المعارضة السورية الجمعة أن مسلحين من المعارضة تمكنوا من إسقاط طائرتين حربيتين من طراز سوخوي، وأنه تم القبض على أحد الطيارين، وفي الأثناء تتعرض مدينة كسب في ريف اللاذقية لقصف عنيف من قبل القوات الحكومية.
فقد أعلن المتحدث باسم ما يسمى "قوات الجبهة الإسلامية في ريف دمشق" إسلام علوش أن الجبهة نجحت في إسقاط طائرتين من طراز سوخوي، مشيراً إلى أن الأولى تم تدميرها فوق مطار الناصرية، في حين استهدفت الثانية في سماء القلمون، موضحاً أن الطائرتين انطلقتا من مطار السين العسكري.
وأضاف أن ربان الطائرة الثانية "هبط في منطقة خاضعة لسيطرة الثوار الذين سارعوا للبحث عنه والقبض عليه".
وبث ناشطون معارضون لقطات فيديو لما قالوا إنه "عملية اغتنام دبابات من القوات الحكومية" وقعت الخميس بعد سيطرة الجيش الحر على تل الجابية شمال غربي مدينة نوى بريف درعا.