تستمع محكمة لاهاي الإثنين إلى مسلمين من البوسنة يحملون القوات الهولندية - التي كانت تعمل تحت راية (الأمم المتحدة) - مسئولية مقتل أقارب لهم خلال المجزرة التي أودت بحياة نحو ثمانية آلاف رجل في سريبرينتسا في تموز / يوليو 1995 .
وفي الأيام التي تلت سقوط الجيب المسلم بأيدي الصرب اقتيد نحو ثمانية آلاف رجل وصبي مسلم إلى المناطق المحيطة بالجيب .. حيث أعدموا ووضعت جثثهم في مقابر جماعية .
وكان الآلاف من مسلمي البوسنة قد لجأوا إلى هذا الجيب أملا في الحصول على الحماية من الجنود الهولنديين .. والذين كانوا مجهزين بأسلحة خفيفة .
وبات عدد قليل من المسلمين يقيم الآن في (سريبرينتسا) .. في حين كان عددهم 27 ألفا خلال حرب البوسنة (1992- 1995) .
و(مجزرة سريبرينتسا) هي الأسوأ التي تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية ، ووصفت بأنها مجازر إبادة .
ومنذ انتهاء الحرب تم العثور على عشرات المقابر الجماعية في محيط سريبرينتسا .
وقد هزت هذه القضية هولندا ؛ ففي عام 2002 استقالت الحكومة الهولندية بعد صدور تقرير إثر تحقيق أظهر أنها أرسلت جنودا في إطار مهمة "مستحيلة" إلى سريبرينتسا .
