قال مبعوث الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي ضد "داعش" إنه يجب ألا يكون للرئيس السوري بشار الأسد أي دور في أي حل طويل الأمد للصراع في سوريا، في الوقت الذي تخوض فيه القوات النظامية السورية معارك شرسة ضد "الدولة الإسلامية".
قال مبعوث الرئيس الأمريكي المكلف بتنسيق عمل التحالف المعادي لتنظيم "الدولة الإسلامية" اليوم الأربعاء (الثالث من حزيران/يونيو 2015) إنه يجب ألاّ يكون للرئيس السوري بشار الأسد أي دور في أي حل طويل الأمد للصراع في سوريا. وقال الجنرال البحري المتقاعد جون ألن أمام مؤتمر في قطر إن "مناقشة نشيطة جدا" تدور بين عدد من الدول عن كيفية تحقيق انتقال سياسي في دمشق، لكن مثل هذا الحل لن يشمل الأسد.
وقال مبعوث الرئيس الأمريكي الجنرال جون ألن إن نمو تنظيم "الدولة الإسلامية" له تبعات عالمية وإذا لم يتم تحجيمه فقد "يفسد تقدم البشرية". وأضاف الجنرال المتقاعد في مؤتمر صحفي في قطر إن التنظيم لا يعد مشكلة عراقية أو سورية فحسب، بل انه مشكلة إقليمية قد تكون لها تداعيات عالمية. وأضاف أن من المهم أن تصبح كل القوى المناهضة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق تحت سلطة الحكومة العراقية. وتابع أن مهمة التصدي لتدفق المقاتلين الأجانب ليست مهمة تركيا وحدها. وأضاف أن حدود تركيا مع سوريا والعراق هي "خط الدفاع الأخير".
تطورات ميدانية
قتل 24 شخصا على الاقل بينهم ثمانية اطفال جراء قصف الطيران الحربي التابع لقوات النظام ببراميل متفجرة مناطق عدة في شمال وشمال غرب سوريا، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الاربعاء.
واعلن المرصد في بريد الكتروني تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه مقتل "16 مواطناً على الأقل بينهم ثمانية أطفال دون سن الـ18 في مجزرة نفذتها طائرات النظام المروحية إثر قصفها بأربعة براميل متفجرة بلدة تل رفعت في ريف حلب الشمالي".
وفي ادلب (شمال غرب)، قال المرصد ان "ثمانية مواطنين بينهم خمسة نساء من عائلة واحدة قتلوا جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة بلدة كفرسجنة في ريف إدلب الجنوبي".
وقال المرصد ان عدد القتلى في البلدتين "مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة".
وغالبا ما تتعرض المناطق الخارجة عن سيطرة النظام لقصف بالبراميل المتفجرة ندد به العديد من المنظمات الدولية وغير الحكومية لان هذا السلاح ذو فعالية تدميرية هائلة ويقتل بطريقة عشوائية.
وبدأ النظام في عام 2013 بقصف حلب بالبراميل المتفجرة، وهي عبارة عن براميل بلاستيكية محشوة بالمتفجرات والمواد المعدنية ولا يمكن التحكم بدقة باهدافها كونها غير مزودة بصواعق تفجير، وبالتالي تصيب العديد من المدنيين.
واتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير اصدرته في 5 ايار/مايو قوات النظام بارتكاب "جرائم ضد الانسانية" جراء قصفها مدينة حلب بالبراميل المتفجرة.
وينفي الرئيس السوري بشار الاسد باستمرار ان تكون قواته تستخدم البراميل المتفجرة وذلك خلافا لما يؤكده ناشطون ومنظمات حقوقية ودول غربية.
وتشهد سوريا نزاعا مستمرا منذ منتصف آذار/مارس 2011، تسبب بمقتل اكثر من 220 الف شخص.