ذكرت دراسة كندية أن اليافعين الذين يصفون أنفسهم بأنهم مثليون أو مخنثون قد يقدمون على الانتحار أكثر من غيرهم.
وقال الباحث برت تومبز من معهد لادي دايفز للأبحاث الطبية في المستشفى اليهودي العام في مونتريال والدكتور ريتشارد مونتورو من المركز الصحي الجامعي في المدينة نفسها إن المراهقين الذين يقدمون أنفسهم للغير على أنهم ينتمون إلى هذه الفئة من الناس تراودهم فكرة الانتحار بشكل كبير.
ولفتت الدراسة إلى أن المراهقين من الذكور والاناث الذين ينجذبون إلى أشخاص من الجنس نفسه ولكنهم يعتقدون أنهم طبيعيون ليسوا معرضين لخطر الانتحار شأنهم شأن بقية الناس العاديين.
وقال تومبز في الدراسة التي نشرت في دورية الأكاديمية الأميركية للتحليل النفسي للأطفال والمراهقين: "تعد هذه أول دراسة تفصل بين الهوية الجنسية والانجذاب الجنسي والحالة النفسية الرديئة لهؤلاء".
وأضاف إن للتوجه الجنسي ثلاثة مكونات يتعلق الأول بتحديد الهوية ويعتمد ذلك على المجتمع الذي يعيش فيه المرء والثاني الانجذاب إلى الآخرين والثالث يتعلق بتصرفات أو سلوكيات هؤلاء.