أصدر اكثر من مئة مثقف سوري الثلاثاء، بيانا يطالبون فيه الرئيس السوري بشار الاسد بإقرار اصلاحات سياسية واقتصادية واتخاذ "القرارات الحاسمة للقضاء على الفساد والتسلط والمحسوبية".
وجاء في بيان المثقفين السوريين "نثمن عاليا القرار الحاسم الذي اتخذته القيادة السورية بعودة جيشنا من لبنان، ونأمل من الرئيس الذي اتخذ القرارات الحاسمة من مسالة خروج قواتنا من لبنان ان يتابع هذا المسار بالزخم نفسه فيقضي على الفساد والتسلط والمحسوبية بالوتيرة نفسها".
ويطالب موقعو البيان وبينهم صحافيون يعملون في الاعلام الرسمي، الأسد بـ"اصلاح وضع البلد سياسيا واقتصاديا وثقافيا واعلاميا وتسهيل تاسيس الجمعيات الاهلية واصدار الصحف والمجلات والترخيص للقنوات التلفزيونية والاذاعية".
وفي ما يتعلق بتواجد القوات السورية في لبنان لسنوات طويلة، قال البيان "اننا اذ نعلن رفضنا للاخطاء التي ارتكبت فان الجيش العربي السوري قام بمهمة جليلة قومية واخوية وانسانية بوضع حد للحرب الاهلية اللبنانية".
وقد استنكر موقعو البيان "التصرفات غير المسؤولة الصادرة عن بعض الافراد اللبنانيين والمسيئة للعلاقات بين الشعبين الشقيقين في سوريا ولبنان"، ودعوا الى "التدقيق والتحليل لمسيرة هذه العلاقات خلال الفترة الماضية".
إلى ذلك، افاد مرجع في حزب البعث السوري الحاكم ان مؤتمر الحزب سينعقد بين السادس والتاسع من حزيران/يونيو المقبل، بعد ان كان الرئيس السوري قد وصف المؤتمر بانه سيكون "قفزة كبيرة الى الامام".
وقال المرجع الذي رفض الكشف عن هويته ان المؤتمر سيناقش "تقارير سياسية واقتصادية وتنظيمية تقدمها القيادة القطرية للحزب".
وأشار إلى "مناقشة لتوسيع دائرة العمل السياسي واشراك اوسع شرائح من المواطنين فيها"، مشيرا الى ان "فكرة توسيع المشاركة السياسية يمكن ان تتم من خلال قانون للاحزاب".
وكان الحزب الشيوعي السوري طالب مؤخراً بوضع نشر قانون حول انشاء احزاب سياسية جديدة، على جدول اعمال المؤتمر.
واضاف انه تم تشكيل "لجنة اعلامية مهمتها الاشراف على الامور الاعلامية مؤلفة من وزيرة المغتربين بثينة شعبان ووزير الاعلام مهدي دخل الله ومن بعض رؤساء تحرير الصحف".