نفى متهمون في قضية "الجهاد الاسلامي" الاثنين تهمتي "التحضير لاعمال ارهابية" والتخطيط "لعمليات عسكرية" في اسرائيل بعد ان اتهمتهم نيابة امن الدولة الاردنية بتجنيد عناصر لارسالها الى سوريا ولبنان لتلقي تدريبات على المتفجرات.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر قضائي ان الاسلاميين السبعة الموقوفين في القضية "نفوا تهمة الشروع باعمال من شانها تعكير صلة المملكة بدولة اجنبية".
واشارت لائحة الاتهام الصادرة عن مدعي عام محكمة امن الدولة الى "تنفيذ العمليات العسكرية خارج الاراضي الاردنية وارسال العناصر الى سوريا ولبنان وتلقي دورات على المتفجرات هناك (..) ما من شانه ان يعرض المملكة لخطر اعمال عدائية وتعكير صلاتها بدولة اجنبية".
وكان مدعي عام محكمة امن الدولة القاضي العسكري فواز العتوم وجه في ايار/مايو الماضي "تهم المؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية والشروع باعمال لم تجزها الحكومة من شانها ان تعرض المملكة لخطر اعمال عدائية وتعكير صلاتها بدولة اجنبية لثمانية متهمين".
ويتهم الادعاء الاسلاميين الثمانية بالتخطيط "للاعتداء على الباصات التي تقل السياح الاجانب الى المواقع السياحية داخل الاردن وخصوصا منطقة ام قيس" (شمال) موضحا ان احد المتهمين "تلقى من عنصر شيعي في لبنان دورة عن المتفجرات وصواعقها".
واضاف ان المتهمين اتفقوا على "تجنيد عناصر من الاردن لصالح حركة الجهاد الاسلامي وارسالهم الى المتهم ابو معيلق في سوريا لتدريبهم تمهيدا لتنفيذ عمليات عسكرية ضد اليهود داخل الاراضي المحتلة".
وتابع المصدر ان "المتهمين الثمانية هم علي ممدوح العمري ومحمد صبري محمد الجندي ويوسف عبدالله السويطي ومحمود محمد ابو عابد وعماد سليمان عبيدات وهواري بومدين الدرسيه وعبد الرحيم ابراهيم شلبيه وعبد المعطي عبد العزيز ابو معيلق".
والمتهم الثامن ابو معيلق فار من وجه العدالة وقد حكم عليه بالاعدام في الاردن عام 1997 بتهمة اغتيال الدبلوماسي الاردني نائب المعايطة سنة 1995 في بيروت.
وبحسب لائحة الاتهام فان المتهمين وجميعهم من سكان اربد (شمال) باستثناء ابو معيلق "المقيم في سوريا" "اتفقوا على تنفيذ اعمال عسكرية على الساحة الاردنية ضد السياح الاجانب" الذين يرتادون مناطق سياحية في مدينتي اربد والحصن (شمال). وتم توقيف المتهمين في شباط/ فبراير الماضي.
وتجري السلطات المختصة في الاردن محاكمات لعدد من المجموعات والتنظيمات المتهمة بالارهاب وخصوصا قضية التخطيط لهجوم كيميائي على مبان حكومية بالتعاون مع المتشدد ابو مصعب الزرقاوي.