قال المتمردون في دارفور الثلاثاء إنهم سيقاطعون أنشطة هيئة تتولى مراقبة وقف إطلاق النار بسبب عدم التشاور معهم بخصوص القرارات الخاصة بنشاطات الاتحاد الافريقي في المنطقة الواقعة في غرب السودان.
واضاف المتمردون أن السودان بوصفه دولة عضو ممثل في هيئة داخلية للاتحاد الافريقي تتخذ القرارات الخاصة بلجنة مراقبة وقف اطلاق النار التي شكلها الاتحاد والتي تتولى مراقبة اتفاق وقف اطلاق النار الهش في دارفور لكنهم ليس لهم ممثلون في تلك الهيئة.
وقال عبد الرحمن فاضل الذي يمثل حركة العدل والمساواة في لجنة مراقبة وقف اطلاق النار "منذ يوم السبت ونحن نقاطع أنشطة لجنة وقف اطلاق النار".
والحركة وحركة تحرير السودان هما جماعتا التمرد الرئيسيتان في دارفور. وكلتاهما ممثلة في لجنة وقف اطلاق النار إلى جانب الحكومة السودانية ومسؤولين من الاتحاد الافريقي.
وقال فاضل لرويترز بالهاتف من دارفور "لنا تحفظات فيما يتعلق باتخاذ قرارات دون التشاور مع جميع الاطراف."
وبدأت حركة التمرد في دارفور في أوائل عام 2003 مع اتهام المتمردين حكومة الخرطوم بتجاهل منطقتهم وتهميشها. وتشير تقديرات إلى أن 70 ألف شخص قتلوا في القتال قبل وقف اطلاق النار فيما شرد حوالي مليوني شخص من ديارهم.
ويحقق ممثلون للجنة في دارفور في تقارير انتهاكات وقف اطلاق النار في حين يعقد ممثلون آخرون اجتماعات دورية في العاصمة التشادية نجامينا.
وقال الميرغني أحمد وهو ممثل آخر لحركة العدل والمساواة في لجنة وقف اطلاق النار إن المتمردين غير راضين عن عدم التشاور معهم بشأن زيادات لاعداد قوات وشرطة الاتحاد الافريقي من دول أعضاء بالاتحاد والتي تقوم بدرويات مع نظرائهم السودانيين.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين بحركة تحرير السودان للحصول على تعقيب لكنهم قالوا في السابق إنهم سيقاطعون أيضا لجنة وقف اطلاق النار.
وقال مسؤولو حركة العدل والمساواة إنهم أبلغوا الاتحاد الافريقي بقرارهم في رسالة مشتركة أرسلوها إلى اللجنة الاسبوع الماضي لكنهم لم يتلقوا ردا حتى الآن.