متمردو دارفور يعلقون تنفيذ اتفاق السلام حتى تسلم زعيمهم منصبه الموعود

تاريخ النشر: 05 أغسطس 2006 - 12:56 GMT

اعلن متمردون سابقون من دارفور السبت انهم أوقفوا تنفيذ اتفاق سلام الى ان تحترم الحكومة وعدا بتعيين زعيم جيش تحرير السودان ميني اركوا ميناوي مساعدا خاصا للرئيس.

وكان من المفترض ان يصل ميناوي الى الخرطوم يوم السبت لاطلاق خطة بدء اعمار دارفور في فترة ما بعد السلام لكنه رفض الحضور. وقال مسؤول بجيش تحرير السودان للصحفيين الذين ينتظرون في المطار ان زعيم المتمردين لن يأتي الى ان يُعين في المنصب.

وقال الفاضل التيجاني نائب رئيس جيش تحرير السودان للشؤون السياسية ان الحكومة ليست جادة بشأن هذا السلام وان ميني لن يحضر الى الخرطوم الى ان يصدر مرسوم من الرئاسة بتعيينه مساعدا للرئيس.

وقال ان كل اللجان الفنية توقفت عن العمل.

وكان جيش تحرير السودان هو الوحيد بين ثلاث جماعات متمردين وقعت على اتفاق السلام رغم ان ميناوي قال انه لا يثق في حزب المؤتمر الوطني الذي وقع الاتفاق معه.

وتم نشر الاف من افراد الشرطة والجيش والقناصة على اسطح المنازل توقعا لاحتجاجات ضد الاتفاق الذي لا يحظى بشعبية لدى وصول ميناوي.

لكن بضع مئات معظمهم من اطفال المدارس وطلبة الجامعات هم الذين تجمعوا في الميدان الاخضر في الخرطوم للترحيب به. وشعر معظمهم بالضيق لان ميناوي ضيع وقتهم.

وقال نور الدين صديق ادم من شمال دارفور "انهم يقولون منذ عدة اسابيع انه قادم غدا أو في الاسبوع القادم واليوم وبعد كل ذلك لم يأت."

واضاف "لن أهتم بالحضور في المرة القادمة."

وخيم على انضمام ميناوي الى السلام مزاعم بأن قواته قامت بتعذيب خصوم وكثفت الهجمات على جماعات متمردين اخرى لم توقع على الاتفاق.

وهو ينفي الاتهامات لكن تأكدت بعض الهجمات واعمال التعذيب من مراقبي الهدنة الهشة من الاتحاد الافريقي في المنطقة.

ويرفض كثير من سكان دارفور الاتفاق الذي وقعه ميناوي قائلين انهم يريدون مزيدا من التعويضات لضحايا الحرب ومناصب سياسية والاهم من ذلك دور للميليشيات في مراقبة نزع اسلحة الميليشيا العربية المعروفة باسم الجنجويد التي ينسب اليها معظم اعمال الاغتصاب والنهب في دارفور.