خبر عاجل

متمردو دارفور يرحبون بابعاد الخرطوم عن رئاسة الافريقي ويشنون هجوما بالاقليم

تاريخ النشر: 24 يناير 2006 - 02:15 GMT

رحبت احدى جماعتي التمرد الرئيسيتين في دارفور بابعاد السودان عن رئاسة الاتحاد الافريقي، فيما شنت الجماعة الثانية هجوما على بلدة تسيطر عليها الحكومة في الاقليم.

وقال خليل ابراهيم من حركة العدل والمساواة ان حركته لن تقبل أن يكون الرئيس السوداني عمر حسن البشير رئيسا للاتحاد الافريقي قبل ايجاد حل لمشكلة دارفور.

وأضاف "اذا ظلت المشكلة قائمة فلن نقبل ذلك. لن نقبل أبدا برئاسة السودان ما لم تحل المشكلة."

وقال لرويترز بعدما تخلت الخرطوم عن رئاسة الاتحاد "سنواصل بالتأكيد محادثات السلام. ونتوقع حل مشكلة دارفور العام المقبل."

وكان أعضاء الاتحاد الافريقي قد اختاروا في وقت سابق الثلاثاء جمهورية الكونجو لرئاسة الاتحاد الذي يضم 53 عضوا خلال قمة بالخرطوم على أن يليها السودان العام القادم.

واعترض البعض على رئاسة السودان للاتحاد مشيرين الى الانتقادات الشديدة الموجهة اليه فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الانسان في منطقة دارفور.

من جهة اخرى، قال مسؤول افريقي وعامل إغاثة الثلاثاء ان أكبر جماعة جيش تحرير السودان المتمردة في دارفور شنت هجوما على بلدة تسيطر عليها الحكومة.

وقالت مصادر ان جيش تحرير السودان هاجم بلدة جولو في منطقة جبل مرة في دارفور التي انتقلت مرارا بين الحكومة والمتمردين أثناء الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات.

وقال مسؤول بارز من الاتحاد الافريقي دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل "جيش تحرير السودان شن هجوما على جولو أمس. والحكومة ردت."

وينشر الاتحاد الافريقي قوات قوامها سبعة الاف جندي في دارفور تراقب وقف اطلاق النار الذي ينتهك باستمرار من الجانبين.

وقال عامل اغاثة في دارفور على اتصال مباشر مع المنطقة المحيطة بجولو كذلك ان جيش تحرير السودان شن هجوما على البلدة وأضاف أن عددا من الاشخاص اصيب بجروح لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى.

وقالت جماعة جيش تحرير السودان وجماعة متمردة أخرى في دارفور في وقت متأخر من مساء الاثنين أنهما علقتا محادثات السلام في دارفور احتجاجا على ترشيح السودان لرئاسة الاتحاد الافريقي الامر الذي يتعارض مع دور الاتحاد كراع للمحادثات الجارية في أبوجا عاصمة نيجيريا.

وأضافوا أنهم سينسحبون من المحادثات اذا أصبح السودان رئيسا للاتحاد.