متمردو دارفور يتهمون القوات السودانية بتعريض المحادثات للخطر

تاريخ النشر: 11 فبراير 2009 - 12:07 GMT
اتهم متمردو دارفور قوات الحكومة السودانية يوم الاربعاء بالتقدم صوب مواقعهم وتعريض محادثات السلام التي بدأت في قطر يوم الثلاثاء للخطر.

وصرح أحمد حسين ادم المتحدث باسم حركة العدل والمساواة وهي من فصائل المتمردين الرئيسية في دارفور بأن حركته لن تنسحب من محادثات قطر الان.

وقال في اتصال هاتفي ان حركته تدرس الموقف عن كثب واتصلت بالوسطاء وانها ستنتظر لترى ما يحدث خلال الساعات القادمة مضيفا ان القوات السودانية تتقدم صوب منطقة جبل مارا في الشرق.

ولم يرد تعليق فوري من الجيش السوداني.

وهذه هي المرة الاولى منذ عام 2007 التي تجلس فيها الحكومة مع حركة العدل والمساواة التي شنت هجوما لم يسبق له مثيل على العاصمة الخرطوم العام الماضي ولها دور في تصاعد القتال في الفترة الاخيرة.

وتوقعت فصائل متمردة اخرى غير مشاركة في محادثات قطر فشل المحادثات لعدم مشاركتها فيها.

وقال ميني أركوا ميناوي زعيم الفصيل الوحيد الذي وقع في مدينة أبوجا النيجيرية عام 2006 اتفاق سلام متعثر مع الحكومة السودانية للصحفيين يوم الثلاثاء ان محادثات قطر ستنتهي الى " كارثة كبيرة".

وقال ميناوي "اذا كان اتفاق أبوجا ناقصا فان ما يحدث في قطر سيكون أكثر نقصا."

وأبرز انتقاد فصائل المتمردين في دارفور غير المشاركة في محادثات قطر لهذه المحادثات مدى صعوبة المهمة التي تواجه الوسطاء الذين يحاولون انهاء صراع يشمل القوات الحكومية ومجموعة من الفصائل تزداد انقساما وميليشيات وقطاع طرق وجماعات قبلية.

ويتزايد التوتر في دارفور في انتظار قرار قضاة المحكمة الجنائية الدولية بشأن ما اذا كانوا سيصدرون مذكرة باعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور.

ويقدر خبراء دوليون أن ما يصل الى 200 ألف شخص قتلوا واضطر أكثر من 2.5 مليون اخرين للنزوح عن منازلهم منذ حمل متمردون في اقليم دارفور السلاح ضد حكومة الخرطوم في عام 2003 متهمين اياها باهمال التنمية في الاقليم.