متكي: بنت أسامة بن لادن في السفارة السعودية بطهران

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2009 - 08:21 GMT

 قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الخميس إن السفارة السعودية في طهران أبلغت السلطات الإيرانية أن إحدى بنات أسامة بن لادن زعيم القاعدة موجودة في السفارة وتريد مغادرة البلاد.

وكان متكي يتحدث بعد يوم من تقرير لصحيفة تايمز البريطانية ذكر أن بعض أقارب ابن لادن الأقربين- بمن فيهم بعض أبنائه وأحفاده- يقيمون في مجمع سري في إيران.

وذكرت الصحيفة إن إحدى بنات ابن لادن وتدعى إيمان هربت أثناء رحلة نادرة خارج المجمع وتوجهت إلى السفارة السعودية حيث تقيم الآن ريثما تحصل على إذن لمغادرة إيران.

وقال متكي متحدثا على شاشات التلفزيون الإيراني، أبلغتنا السفارة السعودية منذ بعض الوقت أن إحدى بنات ابن لادن موجودة في السفارة السعودية في طهران.

وأضاف قائلا: لا نعرف كيف دخلت السفارة السعودية وكيف دخلت إيران أصلا. وهويتها الحقيقية ليست واضحة لنا بعد... عندما نتحقق من هويتها الحقيقية سيمكنها مغادرة إيران بالتصريح المناسب.

ولم يشر متكي إلى أي اقارب آخرين لابن لادن يعيشون في إيران.

وأكدت التايمز أن بين أفراد المجموعة إحدى زوجات ابن لادن وبعض أبنائه كانوا اختفوا من معسكره في افغانستان وقت الهجمات التي شنت في الولايات المتحدة في ايلول / سبتمبر2001.

وأوضحت أن أقارب آخرين اكتشفوا الشهر الماضي أن المجموعة التي تضم إحدى زوجات ابن لادن وستة من أبنائه و11 من احفاده كانت مودعة في مجمع شديد الحراسة خارج طهران على مدى السنوات الثماني الماضية.

ونقلت التايمز عن عمر ابن لادن (29 عاما)- الذي قالت انه الابن الرابع لزعيم القاعدة- قوله انه لم يكن يعرف إن كان اخوته وأخواته على قيد الحياة إلي أن اتصلوا به في نوفمبر تشرين الثاني.

وأبلغوه كيف فروا من أفغانستان قبيل هجمات 11 سبتمبر وساروا إلى الحدود الإيرانية. ومن هناك نقلوا إلى مجمع له أسوار خارج طهران، حيث قال حراس انهم غير مسموح لهم بمغادرته من أجل سلامتهم.

وأشار عمر بن لادن إلى أن أقاربه عاشوا حياة عادية بقدر الامكان وكانوا يقضون وقتهم في طهي طعامهم ومشاهدة التلفزيون والقراءة. ونادرا ما كان يسمح لهم بالخروج لشراء حاجاتهم.

وقال: لم تعرف الحكومة الإيرانية ماذا تفعل مع هذه المجموعة الكبيرة من الأشخاص التي لا يريدها أحد ولذا حافظوا على أمنهم فحسب. ولذلك ندين لهم بالكثير من الامتنان ونشكر إيران من أعماق قلوبنا.

وأضاف انه يأمل الآن أن يسمح لعائلته بمغادرة إيران واللحاق بوالدته وشقيقه وشقيقتيه في سوريا أو اللحاق به وزوجته في قطر.

وشنت القوات الأميركية والأفغانية هجوما واسع النطاق على جبال تورا بورا في 2001 لملاحقة ابن لادن السعودي المولد. ولم يعثر قط على ابن لادن ومن المعتقد انه لا يزال مختبئا في المنطقة الحدودية الجبلية بين أفغانستان وباكستان.