وسط هتافات محتجين استراليين يصرخون "مجرمة حرب" و"قاتلة" دافعت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس عن دور حكومتها في العراق يوم الخميس وقالت ان هناك حاجة للصبر والتضحية للانتهاء من المهمة.
وقالت رايس وهي تتحدث الى طلبة جامعة سيدني انها تتفهم لماذا يجد الناس صعوبة في اتخاذ موقف ايجابي بشأن العراق بينما كل ما يشاهدونه على شاشات التلفزيون هو العنف.
وقالت رايس التي وجهت الشكر مرارا الى استراليا لكونها من اوائل الحلفاء الذين ارسلوا قوات الى العراق "انني واثقة من ان العراقيين سينتصرون واننا سنفوز في العراق لكن يجب ان نتحلى بالصبر مع هؤلاء الناس."
ووقعت موجة جديدة من اعمال القتل الطائفية في العراق منذ تفجير مزار شيعي يوم 22 شباط /فبراير مما اثار مخاوف من ان البلاد تقترب من حرب أهلية.
وبعد ان بدأت رايس تلقي كلمتها بفترة قصيرة تم اخراج محتجين من القاعة بعد ان صرخا "كوندوليزا رايس .. انت مجرمة حرب " و"دم العراق في يديك ولا يمكنك غسل هذه الدماء".
وعلى الفور ردت رايس التي تقوم بزيارة تستمر ثلاثة ايام لاستراليا بقولها انها سعيدة لان الديمقراطية تتسم بالحيوية في الجامعة حيث قالت ان الناس احرار في التعبير عما يدور في عقولهم.
وقالت "كما انني سعيدة بوجه خاص لان اشير الى ان الديمقراطية تتسم بالحيوية وفي وضع جيد ايضا في جامعة كابول وجامعة بغداد."
وبعد 15 دقيقة من بدء القاء كلمتها قاطعها محتج آخر عندما اشارت الى الحرية. وقال المتظاهر قبل اقتياده بعيدا "ما هو نوع الحرية الذي تتحدثين عنه ؟ انت قاتلة."
وتم اقتياد عدة محتجين بعيدا من داخل القاعة قبل ان تبدأ رايس القاء كلمتها. ووضع قناصون على اسطع المباني المجاورة وقامت قوات الامن بدوريات حراسة في زوارق في ميناء سيدني.