متطرفون جزائريون يقتلون سبعة عند حاجز طريق زائف

تاريخ النشر: 24 أبريل 2006 - 06:27 GMT

قال احد السكان المحليين ان من يشتبه في انهم متشددون جزائريون قتلوا سبعة أشخاص وأصابوا ثمانية يوم الاحد عند حاجز طريق زائف بالقرب من بلدة سكيكدة الواقعة في شرق الجزائر على بعد 700 كيلومتر الى الشرق من العاصمة.

ووفقا لرويترز فقد قال الساكن الذي رفض الكشف عن هويته ان الهجوم الذي وقع نحو الساعة 1000 بتوقيت جرينتش نفذته الجماعة السلفية للدعوة والقتال وهي جماعة اسلامية مدرجة على القائمة الامريكية للمنظمات الارهابية.

وأقام المهاجمون حاجزا زائفا للشرطة وفتحوا النار على شاحنة كانت تقترب منه بعد ان خففت سرعتها. وكان اكثر ركاب الشاحنة من الحرس البلدي وهي قوات أمن من الأهالي تعمل تحت سلطة وزارة الداخلية. وقتل خمسة من أفراد الحرس البلدي ومدنيان.

ووقع الهجوم بعد اسبوعين من قيام متمردين اسلاميين بقتل 13 من موظفي الجمارك في الصحراء الجنوبية للبلاد. وقالت الحكومة ان قوات الجيش قتلت بعض هؤلاء المهاجمين في عمليات انتقامية بعد ذلك.ورفض عبد المالك دردقال رئيس الجماعة السلفية للدعوة والقتال المعروف أيضا باسم ابو مصعب عبد الودود عرض العفو الذي قدمه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للمتمردين بهدف انهاء اكثر من عقد من الصراع في البلاد.

وتقول السلطات انه لا زال هناك نحو 800 متمرد نشط كما يقولون ان اقل من مئة متشدد استسلموا خلال الاسابيع القليلة الماضية.

وقال مسؤولون ان الجزائر اطلقت سراح 2200 مقاتل اسلامي سجين في ظل العفو منذ فبراير شباط.

واندلع العنف عندما الغى الجيش عام 1992 انتخابات تشريعية كان حزب اسلامي يتجه للفوز بها. وقتل ما يصل الى 200 الف شخص في العنف الذي اعقب ذلك.