مبعوث انان للصومال يلتقي رئيسها لبحث انهاء حالة الجمود

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2005 - 09:14 GMT

اجتمع فرانسوا لونسي فال مبعوث الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى الصومال بالرئيس الصومالي عبد الله يوسف في محاولة لانهاء المشاحنات المستمرة منذ شهور داخل الحكومة مما زاد المخاوف من تجدد الاشتباكات.

وتوجه فال الى بلدة جوهر للقاء يوسف في ثاني مرة يزور فيها هذا الدبلوماسي البلدة التي تبعد 90 كيلومترا شمالي مقديشو في ثلاثة شهور.

ولم يتحدث فال الا بشكل مقتضب الى الصحفيين وقال ان اجتماعه مع يوسف هو بغرض التشاور في عدد من القضايا ولكن الموضوع الرئيسي هو كيفية تضييق الفجوة في الحكومة التي لديها فصيل في جوهر بينما الفصائل الاخرى في مقديشو.

وامتنع يوسف عن الحديث الى الصحفيين.

وقال فال ان مهمته الرئيسية هو معرفة "كيفية حل بعض الخلافات بين بعض أعضاء" الحكومة.

وأدت الخلافات بين الفصيل الذي يقوده يوسف في جوهر وزعماء الفصائل المسلحة الاعضاء في حكومته ومقرهم مقديشو الى زيادة تهريب الاسلحة الى البلاد التي يبلغ تعداد سكانها عشرة ملايين نسمة.

ويشير تقرير تسلمه مجلس الامن في وقت سابق هذا الشهر بانه على الرغم من حظر السلاح زادت شحنات الاسلحة المتجهة الى البلاد في الشهور الثمانية الاخيرة بنسبة 400 في المئة عن العام السابق.

وتستعد الفصائل لدخول مواجهة عسكرية. ويفيد التقرير ان يوسف وعشرة من وزرائه كانوا طرفا في صفقات السلاح الاخيرة. وأشار التقرير الى ان اليمن واثيوبيا واريتريا هي مصادر الاسلحة.

واجتمع فال ويوسف لمدة ساعة في مجمع الرئاسة في جوهر الذي اختاره يوسف وحلفاؤه ليكون قاعدة مؤقتة لهم. ويرون ان مقديشو العاصمة ليست مكانا امنا كي تعمل الحكومة منه.

وتقول مصادر أمنية في جوهر إن هناك نحو 150 مدربا من الجيش الاثيوبي يعملون في جوهر وحولها.

ونفت اثيوبيا على الدوام تقديم مساعدة عسكرية ليوسف الذي كان منذ أمد طويل حليفا لاديس أبابا.

ويقول قادة الفصائل المسلحة في مقديشو ان الاستعانة بالاثيوبيين هو رسالة مفادها ان الخيار العسكري سيحل محل الحوار. وردوا على ذلك من خلال تعزيز قدرتهم العسكرية.