اكد يان برونك المبعوث الخاص للامم المتحدة لدى السودان على معارضته لفرض عقوبات على الخرطوم بعد انقضاء شهر حدده مجلس الامن للخرطوم لحل ازكة دارفور حيث لقي نحو 50 ألف شخص حتفهم هناك.
وحث برونك المجتمع الدولي على تكثيف الضغط على السودان. وقال في مؤتمر صحفي بعد محادثات أجراها مع وزير الخارجية النرويجي يان بيترسن ووزيرة التنمية هيلدا فرافيورد جونسون "العقوبات هي الأداة الاخيرة. ولكن الوقت لم يحن بعد لاستخدام هذه الأداة الاخيرة."
ويزور برونك أوسلو بعد أن قدم تقريرا لمجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي طالب فيه الخرطوم باتخاذ خطوات لنزع سلاح ومحاكمة ميليشيا مسؤولة عن أعمال عنف على نطاق واسع في دارفور.
وأشار برونك في تقريره إلى أن السودان أحرز بعض التقدم في القضايا الانسانية ولكنه لم يكبح الميليشيات المعروفة باسم الجنجويد. ويقول السودان إنه امتثل إلى حد كبير لمطالب الامم المتحدة. وقال برونك "من المهم جدا أن نمارس مزيدا من الضغط على حكومة (السودان"). وتابع أن حكومة السودان "لها تاريخ من عدم احترام الوعود والمحادثات التي دائما ما تتأجل. هذا لابد أن يتغير."
وعبر برونك عن الأمل بان يتمكن مجلس الامن من التوصل إلى "قرار قوي وموحد" هذا الاسبوع. وتقول الولايات المتحدة إن القتال أودى بحياة نحو 550 ألف شخص وشرد أكثر من مليون آخرين وتسبب في أسوأ أزمة انسانية في العالم.
وللاتحاد الافريقي أكثر من 300 جندي في السودان لحماية مراقبي وقف اطلاق النار التابعين للاتحاد ولكن منتقدين قالوا إن الوضع يحتاج إلى قوات أكبر من ذلك بكثير من أجل وقف العنف في منطقة تساوي مساحة فرنسا.
واقترحت الامم المتحدة ارسال نحو ثلاثة الآف من المراقبين والجنود من الاتحاد الافريقي إضافة إلى 1100 رجل شرطة. ولكن برونك قال إن الامر مازال في حاجة إلى المزيد من القوات.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
