مبعوث اسرائيلي في القاهرة لبحث تثبيت التهدئة والغزيون يرممون الانفاق

تاريخ النشر: 22 يناير 2009 - 01:32 GMT

وصل المسؤول في وزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس غلعاد الى القاهرة لبحث تثبيت التهدئة مع حماس، فيما تدفق مئات من سكان غزة على الحدود مع مصر لترميم انفاق التهريب التي شكلت ذريعة للحرب التي شنتها اسرائيل.

وقالت مصادر في مطار القاهرة الدولي ان غلعاد الذي يرئس الهيئة السياسية والامنية في وزارة الدفاع الاسرائيلية وصل الخميس لبحث امكانية تثبيت التهدئة الحالية بين اسرائيل والفصائل في غزة.

وأوقفت اسرائيل هذا الاسبوع من جانب واحد هجوما على قطاع غزة استمر 22 يوما تلتها الفصائل الفلسطينية باجراء مماثل ممهلة اسرائيل أسبوعا لسحب قواتها من القطاع.

واستكملت اسرائيل سحب القوات الثلاثاء.

وفي الاغلب تدير المخابرات العامة المصرية جهود القاهرة للوساطة بين الفلسطينيين واسرائيل.

وقالت المصادر ان زيارة جلعاد الذي وصل بطائرة خاصة ستستغرق بضع ساعات.

ودعت مصر الى محادثات اسرائيلية فلسطينية في القاهرة لتثبيت وقف اطلاق النار المعلن من كل من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

ترميم الانفاق

وفي هذه الاثناء، تدفق مئات الفلسطينيين على الحدود بين غزة ومصر في محاولة لاصلاح انفاق التهريب التي قصفتها اسرائيل خلال حملتها العسكرية واعادة شريان الحياة التجاري الى القطاع.

وقال سكان على طول الحدود حيث يمتلك بعض الفلسطينيين انفاقا ويديرونها كمشروعات تجارية ان شحنات من الوقود ومواقد الكيروسين نقلت بالفعل عبر عشرات الانفاق التي ما زالت تعمل من بين مئات الانفاق التي تمر عبر الحدود.

وقال شخص يدعى محمد ويمتلك أحد الانفاق انه وثلاثة من شركائه تكلفوا 40000 دولار لحفر النفق.

وأضاف "قريبا سيعمل. لن أجلب مخدرات أو أسلحة اعتزم استخدامه لجلب ما يحتاجه الناس أكثر..الغذاء والوقود وهذا مربح جدا."

وتستخدم حماس وغيرها من جماعات النشطاء انفاقا خاصة بها لتهريب الاسلحة لكن الصحفيين لا يستطيعون الوصول الي هذه الانفاق ومن المستحيل التحقق من مسألة اعادة تشغيلها.

وهددت اسرائيل بالقيام بعمل عسكري جديد لمنع حماس من اعادة تسليح ترسانتها من الصواريخ التي استخدمتها في قصف بلدات في جنوب اسرائيل.

وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني لراديو اسرائيل "اذا ما احتجنا القيام بعمليات عسكرية اضافية لوقف التهريب سنفعلها..تحتفظ اسرائيل بحقها في التحرك ضد التهريب. هذا هو القول الفصل."

وكان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال غابي اشكينازي صرح الاسبوع الماضي بأن الطيران الاسرائيلي قصف "كافة الانفاق المعروفة" خلال الهجوم على غزة.

وفي بروكسل قالت ليفني عقب محادثات مع مسؤولين في الاتحاد الاوروبي انها كسبت "تفهما" للحاجة لوقف تهريب الاسلحة الى قطاع غزة. وأضافت ان اسرائيل ارادت من الاوروبيين المساعدة في وقف شحنات الاسلحة الى القطاع وفي "تشديد العقوبات على ايران" لانها تورد الاسلحة لحماس.

وفي وقت سابق اكد وزراء الاتحاد الاوروبي على ان اعادة فتح المعابر مرتبط مسبقا بشرط وقف تدفق البضائع المهربة بما في ذلك الاسلحة الى قطاع غزة عبر الانفاق.