ناشد مبعدو كنيسة المهد، اليوم، المجلس التشريعي، بتفعيل قضية المُبعدين في أروقة المجلس، وخصوصاً بعد انتهاء مدّة إبعادهم البالغة أربع سنوات.
وطالب المبعدون في مذكّرةٍ وجهوها باسم المبعدين من الضفة الغربية إلى قطاع غزة والدول الأوروبية، إلى الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، بالتعامل مع المُبعدين على أنهم جسم واحد لايتجزّأ، سواء أكانوا مُبعدي كنسية المهد في غزة والبالغ عددهم 26 مُبعداً أو مبعدي السجون وعددهم 9 أو المُبعدين إلى الدول الأوروبية وعددهم 13 مُبعداً.
كما طالبوا في رسالتهم بالعمل على تحقيق العدل والمساواة بين المُبعدين دون تمييز، وبعيداً عن المعايير الحزبية أو الشخصية، وبضرورة إثارة قضيتهم إعلامياً على الساحتين الفلسطينية والدولية، بعد أن كانت طيّ النسيان.
من جهته، أكد الدكتور بحر، على أن ملفّ هذه القضية، سوف يُعرض على المجلس التشريعي لإدراجه على جدول أعماله في جلسته المقبلة، مشيراً إلى نيّته عقد مؤتمر صحفي بهذا الشأن، لتوصيل صوت المُبعدين إلى كافة المحافل، إلى جانب تشكيل لجنة خاصة لبحث القضية، يتمّ فيها إشراك ممثلين عن هؤلاء المُبعدين.
وأضاف بحر، أن المجلس سيعمل أيضاً على مخاطبة مجلس الوزراء لبحث الموضوع والمساهمة في حلّه