وأشار نظيف، في تصريح للصحفيين، الليلة الماضية، الى أن رسالة مبارك ستظهر موقف مصر من المصالحة الفلسطينية وضرورة تحقيقها، والعديد من القضايا المختلفة المتعلقة بالعالم العربي منها أمن السودان وغيرها من المواقف المرتبطة بالقضايا العربية الراهنة التي تناقشها القمة.
وحول الورقة التي طرحت من مصر من أجل القدس، قال نظيف انه حتى الآن لم يناقش موضوع القدس، وأنه سيكون مطروحا للنقاش اليوم الأحد.
وأضاف: "الأساس في هذا الموضوع أن مصر لا يمكن أن تقبل الممارسات الاسرائيلية التي تتم الآن في القدس"، مشيرا الى أن هناك اجماعا عربيا على ضرورة أن يكون هناك موقف موحد تجاه هذه الممارسات أمام العالم.
وقال: "يجب التأكيد على عروبة القدس باعتبار أن القدس جزء من القضية التي يجب أن نصل فيها الى حلول واضحة ولا يمكن فرض أمر واقع في هذا الأمر" .
وأوضح نظيف أن القادة ناقشوا امس عددا من القضايا منها موقف السودان وتطوير آليات العمل العربي المشترك مع تطوير جامعة الدول العربية، لافتا الى أن هناك اجماعا عربيا على ضرورة تطوير آليات العمل العربي المشترك.
وأضاف أنه تم أيضا مناقشة المبادرة التي طرحها الأمين العام لجامعة الدول العربية الخاصة بايجاد سياسة للجوار العربي في المرحلة المقبلة، مشيرا الى أن مصر رحبت بهذه المبادرة الا أنها تحتاج الى مزيد من التدقيق حتى نحدد ما هو المقصود بسياسة الجوار.
من جانبه، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ان اجتماع القمة امس ناقش اقتراح أمين عام جامعة الدول العربية وتقرر النظر فيه وتكليف الأمانة باعداد تقرير كامل بكل أبعاد هذا المقترح وكيف يمكن تنفيذه.
وفيما يتعلق باعادة تأهيل وتطوير الجامعة العربية، رد أبو الغيط أنه اتفق على انشاء لجنة من رؤساء دول قطر واليمن وليبيا، وتكلف الأمانة باعداد التقارير بما يؤدي الى دراسة هذه الأفكار المطروحة جميعا من الدول العربية ثم تنظر فيها اللجنة الثلاثية ثم تعرض على قمة استثنائية، لافتا الى أنه لم يؤخذ بأي اقتراح الا بعد أن تنتهي الأمانة من تقديم تقريرها.
ومن الجدير ذكره أن الرئيس المصري قد عاد الى بلاده السبت بعد رحلة علاج في ألمانيا أجرى خلالها عملية جراحية، ما تعذر حضوره شخصيا القمة العربية.
وعرض التلفزيون المصري امس لقطات للرئيس مبارك لدى وصوله الى مطار شرم الشيخ عائدا من المانيا.
