أعلنت رئاسة الحكومة الإسرائيلية اليوم الخميس ان الرئيس المصري حسني مبارك اتصل الاربعاء برئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت لتهنئته على فوز حزبه كاديما (وسط) في الانتخابات الثلاثاء.
واضافت المصادر نفسها ان الرئيس مبارك استفاد من هذه الفرصة لدعوة اولمرت الى زيارة القاهرة بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وكان اولمرت رئيس حزب كاديما نال اكبر عدد من المقاعد في الكنيست (28 من اصل 120) في الانتخابات التشريعية التي جرت الثلاثاء.
وهنأ رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الاربعاء ايهود اولمرت بعد الفوز الذي حققه حزبه كاديما في الانتخابات التشريعية الاسرائيلية معتبرا ان هذا الفوز يعطي "املا فعليا" للسلام.
وقال هاورد للصحافيين ان "كاديما يعطي املا فعليا، بدون اي شك ان رؤية ارييل شارون لوجود قوة سياسية في اسرائيل تدمج بين كتلتين تقليديتين تخوض عملية سلام هي امر تدعمه الحكومة الاسترالية بكل قوتها".
واضاف "بصفتنا حليفا مقربا وصديقا جيدا لاسرائيل لكن ايضا بصفتنا دولة تدافع منذ فترة طويلة عن اقامة دولة فلسطينية مستقلة، نعلق آمالنا على سلام دائم في المنطقة".
وقد احدثت الانتخابات التشريعية الاسرائيلية انقلابا في الخريطة السياسية مع بروز حزب كاديما (وسط) الذي اسسه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي دخل في غيبوبة منذ اصابته بجلطة دماغية في كانون الثاني/يناير، وتراجع حزب الليكود (يمين) الذي سيطر على البلاد لاكثر من ثلاثين عاما.
وهنأ رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر ايهود اولمرت على فوز حزبه في الانتخابات الاسرائيلية مؤكدا انه سيعمل معه ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من اجل السلام في الشرق الاوسط.
وقال هاربر في بيان "لقد تحدثت مع اولمرت لتهنئته بفوز حزب كاديما في الانتخابات في اسرائيل".
واضاف هاربر "لقد اتفقنا على العمل معا لتطوير" العلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين بشكل اضافي.
واكد ان كندا "تبقي على دعمها الثابت للسلام في الشرق الاوسط وستواصل العمل مع اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لبلوغ هذه الغاية".
وكانت كندا اول دولة تعلن امس تعليق مساعدتها للسلطة الفلسطينية بعدما ادت الحكومة التي شكلتها حماس اليمين الدستورية.
كما اعلنت انها لن تجري اي اتصال "مع اعضاء حكومة حماس" لكنها ستواصل تعاونها مع "الفلسطينيين المعتدلين".