أبلغ مسؤول بالحكومة المصرية رويترز في ساعة متأخرة ليل الجمعة ان الرئيس المصري حسني مبارك سيعود الى مصر يوم السبت بعد جراحة المرارة التي اجراها في المانيا هذا الشهر.
وقال وزير الاعلام المصري انس الفقي في رسالة نصية ان مبارك سيعود بعد ظهر السبت الى منتجع شرم الشيخ بعد ثلاثة اسابيع من العملية الجراحية التي اجريت له في المانيا لاستئصال المرارة.
واثر غياب مبارك المطول عن البلاد لاسباب صحية على سوق الاوراق المالية واعاد الى اذهان المصريين ان الرئيس الذي يتولى السلطة في البلاد منذ 30 عاما تقريبا لم يعين نائبا له.
وعلى الرغم من ان نجله جمال يوصف على نطاق واسع بانه مرشح ينفي كل من الاب والابن وجود خطط لتوليه الرئاسة.
ومن بين الاسماء الاخرى المطروحة محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي قوبل في اول ظهور عام له منذ عودته الى مصر الشهر الماضي بهتاف انصاره "انت املنا" خلال صلاة الجمعة.
ورفض مبارك بشكل لاذع خلال مؤتمر صحفي قبل يومين من اجراء الجراحة اي اشارة الى ان البرادعي بطل قومي.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية الى ان الوزراء وقادة القوات المسلحة والشرطة سيكونون في استقبال مبارك.
وذكرت صحيفة الجمهورية الحكومية في طبعة مبكرة من عدد يوم السبت ان من المقرر ان يعقد الفريق الطبي المعالج للرئيس مبارك مؤتمرا صحفيا يوم السبت لاعلان تقريره النهائي عن صحته وامكانية مغادرته المستشفى.
ولكن لم يتسن لمتحدثة باسم المستشفى تأكيد مغادرة مبارك للمستشفى ولم يكن لديها معلومات بشأن اي مؤتمر صحفي. وقالت ان المستشفى يتبع سياسة سرية المرضى.
وأجريت للرئيس المصري البالغ من العمر 81 عاما جراحة لاستئصال المرارة في مستشفى هايدلبرج الجامعي بألمانيا في السادس من مارس اذار وجرى ايضا ازالة نسيج حميد خلال العملية.
ولم يقل مبارك ما اذا كان يعتزم ترشيح نفسه لفترة سادسة تستمر ست سنوات في انتخابات الرئاسة المقرر اجراؤها في 2011.
وأسند مبارك مهامه الرئاسية الى رئيس الوزراء أحمد نظيف قبل العملية ولم يستردها رسميا رغم انه ظهر يتحدث عبر الهاتف مع زعماء اجانب ومسؤولين محليين اثناء وجوده في المستشفى.
وتراجعت البورصة المصرية بشكل كبير في الايام التي اعقبت العملية التي اجريت للرئيس قبل ان تعاود الاستقرار بعد بث صور له يوم 16 اذار - مارس وهو جالس يتحدث مع الاطباء.
