اكد الرئيس المصري حسني مبارك الاثنين، ان العالم بحاجة لعقد مؤتمر تحت رعاية الامم المتحدة لمواجهة الارهاب الدولي، وذلك في اول تعليق رسمي على تفجيرات طابا التي راح ضحيتها 32 قتيلا على الاقل.
وكانت تفجيرات السابع من تشرين الأول/اكتوبر والحرب ضد الارهاب هي الموضوعات الرئيسية في محادثات الرئيس المصري مع القادة الايطاليين في مستهل جولته الأوروبية.
وقال مبارك الذي تحدث للصحفيين بعد اجتماعه مع نظيره الايطالي كارلو ازيليو شيامبي إن مثل هذا المؤتمر يمكن أن يساعد المجتمع الدولي على التوصل "لموقف متكامل " لمواجهة التطرف.
وتابع مبارك "أكرر دعوتي... لعقد مؤتمر دولي للارهاب الدولي تحت رعاية الامم المتحدة."
وشكر مبارك إيطاليا على تضامنها بعد "الهجمات الارهابية في طابا وتداعياتها الشريرة".
وقتلت الشقيقتان الايطاليتان جيسيكا وسابرينا رينادو (19 و22 عاما) في الهجوم الرئيسي الذي استهدف فندق هيلتون طابا.
وقدم مبارك تصورا لمؤتمر يبحث أسباب الارهاب ويساعد على التمييز بين "جهود من يسعون لنيل حقوقهم المشروعة ومحاولة قلة من العناصر المنحرفة فرض أرائها العنيفة على العالم."
وقال الزعيم المصري الذي سيلتقى الثلاثاء مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني إن ذلك يمكن أن يساعد المجتمع الدولي على التوصل "لموقف متكامل يسمح بأن يسود التسامح والحوار كبديلين للتطرف وأعمال العنف."
ولم تكشف السلطات المصرية حتى الآن سوى عن قليل من الأدلة بشأن منفذي الهجمات التي استهدفت منتجعات سياحية مصرية على البحر الاحمر في سيناء يرتادها إسرائيليون.
وقالت القاهرة إنه من السابق لآوانه القول ما إذا كان مصريون أو أجانب هم الضالعون في هذه التفجيرات.
وقالت مصادر أمنية الاحد إن الشرطة احتجزت نحو 15 شخصا من بدو سيناء للاشتباه في أنهم ساعدوا في تهريب المتفجرات التي استخدمت في التفجيرات.
وقالت إسرائيل إنها تميل إلى الاعتقاد بان شبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن هي التي تقف وراء التفجيرات ولكن ماجد عبد الفتاح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية حذر يوم السبت من القفز إلى النتائج. ويميل مسؤولون مصريون إلى ربط الهجمات بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
وقاال شيامبي الذي تحدث إلى الصحفيين بحضور مبارك إن حوض البحر المتوسط لن يشهد سلاما دائما إذا لم يتم حل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
وتابع شيامبي إنه ومبارك اتفقا على أن هناك "اتصالا وثيقا بين الارهاب والصراع الفلسطيني الاسرائيلي."
وقال مبارك إن دحر الارهاب الدولي يتوقف على أن يحكم العراقيون انفسهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
