مبارك يدحض تكهنات المعارضة باحتمال تنحيه مبكرا

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2006 - 12:05 GMT

دحض الرئيس المصري حسني مبارك الاحد تكهنات معارضين بأنه سيترك منصبه قبل نهاية فترة الرئاسة الحالية التي ستنتهي عام 2011.

وكرر معارضون القول هذا العام ان مبارك (78 عاما) قد يستقيل ليتيح لابنه العضو القيادي البارز في الحزب الوطني الديمقراطي جمال شغل المنصب.

وحسب تعديل أجري على مادة في الدستور العام الماضي لا يستطيع أي حزب غير الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم التقدم بمرشح للمنصب.

وقال مبارك في خطاب في اجتماع مشترك لمجلسي (البرلمان) الشعب والشورى "سأواصل معكم مسيرة العبور الى المستقبل متحملا المسؤولية وأمانتها مادام في الصدر قلب ينبض ونفس يتردد."

وقابل أغلب أعضاء المجلسين الذين ينتمون للحزب الوطني قول مبارك بتصفيق حاد ووقفوا لتحيته.

واستمر الاعضاء في التصفيق الى أن جعلوا مبارك يكرر ما قاله.

ومن قبل قال مبارك وجمال انه لا مجال لتوريث الحكم في مصر.

وفي مستهل خطابه قال الرئيس المصري انه سيحيل الى مجلسي البرلمان تعديلا على المادة 76 من الدستور يسهل لاحزاب المعارضة التقدم بمرشحين لانتخابات الرئاسة.

وكانت الحكومة أشارت الى اعتزامها تغيير المادة 76 ولم يفصح مبارك عن التغيير الذي يعتزم ادخاله عليها.