حذر الرئيس المصري حسنى مبارك من التأخر في حل القضية الفلسطينية بوصفها جوهر الصراع فى الشرق الأوسط منبها إلى أن التأخر في حلها حلا عادلا يغذى مشاعر الغضب لدى الفلسطينيين والشعوب العربية والإسلامية.
وأكد مبارك فى كلمته بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوى الشريف أن لب هذه القضية العادلة هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ودعا الفلسطينيين الى توحيد صفوفهم ووضع قضيتهم فوق اى خلاف أو اعتبار.
وقال أن التاريخ لايحدثنا عن احتلال دام إلى الأبد وان سلام المنطقة لن يكتمل دون حل عادل للقضية الفلسطينية مخاطبا إسرائيل بأن أمنها لن يتحقق بممارسات العقاب الجماعى والاعتداء والاجتياح والحصار والحواجز وبناء المستوطنات وإنما تحققه تسوية عادلة وعاجلة.
ودعا الفلسطينيين إلى توحيد صفوفهم ووضع قضيتهم فوق اى خلاف أو اعتبار لافتا الى أن الشرق الأوسط - مهد الديانات السماوية الثلاث - قد أصبح نهبا للعنف والصراع واراقة الدماء.