مبارك وسيزار يؤكدان تطابق وجهات نظر مصر وتركيا حول القضايا الاقليمية

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2005 - 03:19 GMT

أكد الرئيسان التركي أحمد نجدت سيزار والمصري حسنى مبارك تطابق وجهات النظر بين البلدين فيما يتعلق بالقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ومواصلة بذل الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار والأمن والسلم فى منطقة الشرق الأوسط .

وقال الرئيس التركى سيزار فى مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس مبارك أن الجانبين سيعملان فى الفترة المقبلة حيال مواصلة بذل الجهود لتحقيق هذا الاستقرار للمنطقة مؤكدا أن مصر وتركيا يشتركان فى وحدة الهدف والتمثل فى أن يسود الاستقرار منطقة الشرق الأوسط.

من جانبه أكد الرئيس المصرى ضرورة مواصلة الجهود لدفع عملية السلام فى منطقة الشرق الأوسط بما يحقق قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وانجاح العملية السياسية الجارية فى العراق بما يضمن استقراره ووفاقه الوطنى ووحدة أراضيه.

وقال ان مباحثاته مع سيزار تناولت مجمل الوضع الاقليمى والدولى الراهن خاصة فى منطقة الشرق الأوسط وأن وجهات نظر البلدين تلاقت حيال مواصلة دفع جهود دفع عملية السلام فى المنطقة .

وأوضح مبارك أن رؤى البلدين تلاقت أيضا حيال الحاجة للتوصل لتسويات سلمية لكافة النزاعات وبؤر التوتر بالمنطقة وتفادى نشوء بؤر توتر جديدة ضمانا لاستقرار الشرق الأوسط ورخاء دوله وشعوبه.

وأكد اتفاق مصر وتركيا حيال ضرورة اصلاح الأمم المتحدة وتعزيز دورها ومصداقيتها ودعم النظام الدولى متعدد الأطراف وكذلك دعم جهود المجتمع الدولى للتصدى لمخاطر الارهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل.

وقال الرئيس مبارك ان "زيارة الرئيس التركى سيزار لمصر والزيارة التى قمت بها لأنقرة العام الماضى تعطى زخما جديدا للعلاقات والتعاون بين مصر وتركيا وشعبينا" مضيفا أنه تم الاتفاق على استمرار التشاور فيما بين البلدين حول مختلف القضايا الثنائية والاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وحول العلاقات الثنائية أوضح الرئيس مبارك أنه تم اليوم توقيع اتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين تفتح آفاقا جديدة لتعزيز التبادل التجارى فيما بينهما وزيادة الاستثمارات فى المشروعات المشتركة وتدعيم التعاون بين رجال الأعمال فى كل من مصر وتركيا.

وتتيح هذه الاتفاقية مزايا تفضيلية عديدة تغطى مجالات الصناعة والزراعة والسلع الزراعية المصنعة ويعزز من فوائدها ما سبق أن أبرمته مصر من اتفاقات التجارة الحرة مع الدول العربية وتجمع الكوميسا والاتحاد الأوروبى وما أبرمته تركيا من هذه الاتفاقات مع العديد من الدول والتجمعات الاقليمية.