مبارك: القمة العربية الاستثنائية سيحدد موعدها بعد ايلول

تاريخ النشر: 15 أغسطس 2005 - 04:21 GMT

اعلن الرئيس المصري حسني مبارك بعد اجتماع في ليبيا مع العقيد معمر القذافي والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ان القمة العربية الاستثنائية التي ارجئت بسبب وفاة العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز، سيحدد موعدها بعد ايلول/سبتمبر.

وأكد مبارك للصحافيين في سرت (500 كلم شرق طرابلس) انه "لا توجد ازمة بين الجزائر ومصر" مضيفا انه "تحدث مع الرئيس الجزائري بصفته الرئيس الدوري للقمة" العربية.

وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد صرح ان الاجتماع المفاجىء الذي عقد في سرت يهدف الى تحديد موعد عقد قمة عربية طارئة.

وقال عواد ان الاجتماع الثلاثي يهدف "الى تحديد الموعد والترتيبات لعقد" القمة الطارئة مضيفا ان "هناك تسليم بانه يوجد موضوعات استثنائية ولا يمكن انتظار عقد القمة العادية في مارس (اذار)".

وبعد القمة الثلاثية عقد الرئيس مبارك اجتماعا ثنائيا مع العقيد القذافي.

وكانت مصر دعت الى عقد قمة عربية طارئة حول الارهاب في شرم الشيخ في الثالث من آب/اغسطس عقب الاعتداءات الدموية التي استهدفت المنتجع السياحي المصري في 23 تموز/يوليو.وقد تم تأجيل القمة الى اجل غير مسمى اثر وفاة العاهل السعودي الملك فهد.

وقال وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم للصحفيين قبل لقاء الزعماء الثلاثة إن الاجتماع سيكون فرصة لمناقشة عدة قضايا عربية وثنائية وسبل حلها من خلال القمة العربية المؤجلة.

وذكر مسؤولون ليبيون إن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لن يحضر الاجتماع الذي قال دبلوماسيون عرب إن الهدف منه هو المصالحة بين بوتفليقة ومبارك.

وقال دبلوماسي عربي كبير إن بوتفليقة الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية للقمة العربية ضايقته دعوة مبارك إلى عقد القمة دون التشاور معه أولا.

وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه إن القذافي يريد المصالحة بينهما حتى يمكن عقد القمة بمشاركة عدد كبير من زعماء الدول العربية.