مبادرة أردنية للحوار بين الثقافات بدعم سعودي مصري

تاريخ النشر: 14 يناير 2015 - 04:55 GMT
البوابة
البوابة

كشف وزير الخارجية الإسباني عن أن وزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني ناصر جودة أبلغه خلال لقائهما أول من أمس، في عمان، عن وجود ما يسمى بـ"مبادرة للحوار بين الثقافات"، يتوقع إطلاقها قريبا.

وأشار، في مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية، إلى أن هذه المبادرة، التي لم يكشف عن تفاصيلها، "قامت كل من السعودية ومصر بدعمها"، وانها تهدف الى نشر وجهة نظر الإسلام الحقيقية، وانه سيكون هناك خطة عمل، تبدأ من عمّان بخصوص هذه المبادرة.

وأوضح الوزير في هذا الصدد، أن بلاده تؤمن أن الإسلام هو "دين بعيد عن جميع الأعمال الإرهابية".

من جانبه، فضّل جودة عدم كشف تفاصيل مشروع هذه المبادرة، مكتفيا بالقول "سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب".

إلى ذلك، كان الملك عبدالله الثاني دعا إلى بناء تحالف عربي إسلامي ضد الإرهاب، مؤكدا أن الحرب ضد التنظيمات الإرهابية هي "شأن عربي وإسلامي".

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الشهر الماضي، إن الملك عبدالله الثاني أكد أن "الحرب ضد الإرهاب هي حرب داخل الإسلام بالدرجة الأولى، وعلى الدول العربية والإسلامية العمل بمنهج شمولي واستراتيجي وتشاركي للتصدي للإرهاب وتنظيماته".

وحذر من أن "التنظيمات التي تحمل هذا الفكر لن تقف عند سورية والعراق إذا قويت شوكتها، بل ستمتد إلى مختلف الدول العربية والإسلامية والعالم".

واعتبر جلالته أن "الحرب ضد الإرهاب والفكر المتطرف هي حرب عسكرية على المدى القصير، وأمنية على المدى المتوسط، وأيديولوجية على المدى البعيد".

كما سبق لجلالة الملك أن أكد على دور "الأزهر الشريف" في مواجهة الفكر المتطرف.

أما في مصر، فكانت مشيخة الأزهر ودار الإفتاء، قد شرعتا في تنفيذ خطط، نحو إعادة النظر في الخطاب الديني في مصر وخارجها، استجابة لدعوات خارجية وداخلية.

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي طالب شيخ الأزهر ومفتي مصر ورجال الدين الإسلامي في مصر عموما، بضرورة تدشين عملية تطوير فكري، تنبذ الآراء والاجتهادات المتطرفة والبعيدة عن جوهر الدين.(صحيفة الغد الاردنية)