كشفت الامانة العامة لمجلس الوزراء العراقي عن قرب توجه وفود عراقية إلى الكويت لإجراء حوارات بشأن الملفات العالقة بين الجانبين، فيما أكدت أن وزارة الخارجية قطعت أشواطا كبيرة في صدد إخراج العراق من الفصل السابع.
وقال الأمين العام لمجلس الوزراء علي العلاق في تصريحات لصحيفة (الصباح) العراقية نشرتها الثلاثاء إن وفودا رسمية ستتوجه إلى الكويت لاجراء حوارات تتعلق بحل الملفات العالقة مع الجانب الكويتي كالتعويضات والمفقودين الكويتيين والديون المترتبة على العراق والارشيف الكويتي وغيرها من الملفات.
وأضاف إن مدى تفهم الأطراف الكويتية، من شخصيات وجهات حكومية، تجاه العراق غير موحد لاسيما أن بعض الشخصيات السياسية هناك ترغب في دعم توجه العراق لانهاء الملفات العالقة في حين يصر البعض الآخر على التشدد في مواقفهم.
وأشار إلى أن الحكومة ركزت على ضرورة إرسال وفود عراقية للتوصل إلى صيغ تفاهم ترضي الجانبين.
وأكد العلاق أن وزارة الخارجية قطعت من جانبها اشواطا كبيرة لإخراج العراق من الفصل السابع وتتابع بجدية هذا الأمر اذ تم حسم الكثير من الملفات مع مجلس الأمن الدولي الا انه أوضح أن واحدة من القضايا التي بقت معلقة ترتبط بالملف الكويتي، منوها بأن انشغال الجانب العراقي بالانتخابات النيابية أدى إلى تأخر حسم هذا الملف، متوقعا أن يتم تفعيله من جديد خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبشأن اللجان المشكلة لترسيم الحدود مع دول الجوار، أشار إلى أن هذه اللجان تم تشكيلها منذ مدة ليست بالقليلة لكنها اصطدمت ببعض المعوقات الفنية عند عملها على الارض اذ تطلبت تقديم الدعم اللوجيستي كتوفير الأموال والآليات وتم التأكيد على ضرورة تلبية هذه الاحتياجات عبر مفاتحة وزارة المالية لتوفير التخصيصات المالية لهذه اللجان.
ولفت إلى أن نجاح عملية ترسيم الحدود المشتركة يتوقف على مدى توفير الارادة السياسية بين هذه الدول ولذلك فان العراق يعمل باتجاهين الاول فني والآخر التباحث مع دول الجوار لانجاح هذه العملية، مؤكدا حصول تطور ايجابي بهذا الشأن.
