اعلن مصدر رسمي ان الملك عبد الله الثاني ونائب الرئيس الاميركي ديك تشيني اجريا الاثنين في العقبة (جنوب المملكة) مباحثات تناولت الاوضاع في الشرق الاوسط وخصوصا عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين والوضع في العراق.
وعلى اثر هذه المباحثات غادر تشيني العقبة في ختام جولة شرق اوسطية استمرت ستة ايام حسبما افاد مصدر في السفارة الاميركية في عمان.
وقال الديوان الملكي الاردني في بيان ان الملك اكد لتشيني "موقف الاردن الداعم لكل ما من شأنه انهاء الاقتتال وحالة العنف والاضطراب التي ازدادت بشكل خطير في الآونة الاخيرة مما يعرقل الجهود الهادفة الى اعادة الامن والاستقرار الى العراق ويزيد من حدة التوتر في المنطقة بأسرها".
واوضح الملك عبد الله ان الاردن "يدعم جهود تحقيق المصالحة الوطنية واشراك جميع مكونات الشعب العراقي في العملية السياسية" مؤكدا ان "ترسيخ الامن واستعادة الاستقرار للعراق مصلحة اردنية كما هو مصلحة عراقية في غاية الاهمية".
وحول عملية السلام في المنطقة شدد الملك عبد الله على "دور الولايات المتحدة في مساعدة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في الدفع باتجاه العودة الى طاولة المفاوضات بهدف ايجاد تسوية نهائية للقضية الفلسطينية".
واكد ان "الفرصة لا تزال سانحة للمضي قدما في عملية السلام وحل القضية الفلسطينية وانهاء النزاع العربي الاسرائيلي استنادا الى مبادرة السلام العربية التي اعاد العرب التزامهم بها في قمة الرياض" في آذار/مارس.
واشار الملك عبد الله الى ان "عامل الوقت ليس في صالح احد" مؤكدا "ضرورة وضع اطار زمني محدد لتحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع".
ووصل تشيني الاحد من مصر الى الاردن المحطة الاخيرة من جولته التي شملت العراق والسعودية والامارات العربية المتحدة.