مباحثات اردنية سعودية في اطار التحضير للقمة العربية

تاريخ النشر: 21 مارس 2007 - 10:50 GMT

اجرى الملك عبدالله الثاني والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز مباحثات في الرياض في اطار المشاورات بين الزعيمين قبيل انعقاد القمة العربية في العاصمة السعودية في الثامن والعشرين من الشهر الحالي والموضوعات التي ستدرج على جدول اعمالها.
وقالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الزعيمين اكدا اهمية ان تتوصل القمة العربية الى وضع اليات تؤسس لتعزيز وتمكين العمل العربي المشترك وتطور اليات التنسيق والتعاون بين الدول العربية على نحو يدعم تضامن الامة ويحقق لشعوبها طموحاتها وامالها في العيش بامن واستقرار.
كما اكد الزعيمان اهمية تبني القمة المقبلة لمبادرة السلام العربية التي التزم بها العرب في قمة بيروت 2002، والتي في حال الالتزام بتطبيقها ستضع نهاية للصراع العربي الاسرائيلي على المسارات كافة.
وتطرقت مباحثات الزعيمين الى المساعي المبذولة حاليا لاعادة اطلاق عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وتوفير الظروف الملائمة لعودتهما الى طاولة المفاوضات.
كما اعتبر الزعيمان ان تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية يعد خطوة هامة باتجاه توحيد الصف الفلسطيني وانهاء حالة الفوضى التي سادت في الاراضي الفلسطينية خلال الاشهر الماضية، معربين عن املهما بان تتمكن الحكومة الفلسطينية من العمل مع المجتمع الدولي لتحقيق تطلعات وأمال الشعب الفلسطيني.
وتطرقت القمة الاردنية السعودية الى الاوضاع السياسية التي يشهدها لبنان، حيث دعا الزعيمان كافة القوى والتيارات السياسية اللبنانية الى تجاوز خلافاتها والعمل على انهاء ما يمر به لبنان من توتر واحتقان سياسي بمنأى عن أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية.
وفيما يتعلق بمستجدات الاوضاع الراهنة في العراق اوضح الزعيمان حجم المعاناة والاخطار التي يواجهها الشعب العراقي في ظل تدهور الاوضاع الامنية، مؤكدين ان الحفاظ على وحدة العراق الوطنية وسيادته واحداث واقع جديد وديمقراطي يضمن مشاركة جميع مكونات الشعب العراقي في العملية السياسية هو السبيل لتحقيق الامن والاستقرار وخروج العراق من الازمة التي يواجهها.