ما هي الرسالة الاسرائيلية للاسد مع تصاعد القصف الليلي والنهاري؟

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2022 - 02:13 GMT
هدف مستعجل تم تدميره نهارا
هدف مستعجل تم تدميره نهارا

تصاعدت خلال الاسبوع الماضي حدة الغارات الاسرائيلية على سورية وشهد الاسبوع الماضي 3 هجمات عنيفة على دمشق ومحيطها قال النظام السوري ان قواتها الجوية تصدت لغالبية الصواريخ التي اطلقتها قوات الاحتلال وان خسائرها كانت في جانب الماديات فقط.

ونادرا ما تعترف اسرائيل بوقوفها وراء العدوان على سورية وقد بدات خلال الاسبوع الماضي خطة تصعيدية حيث نفذت 3 غارات يفصل بينهما ساعات فقط، بعد صيام عن العدوان لخمسة اسابيع.

بانتظار ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل

حكومة الاحتلال الاسرائيلي اشارت الى انها اغارت على مواقع للقوات الايرانية وحزب الله اللبناني، وجاءت مباشرة بعد التوقيع على الاتفاق اللبناني الاسرائيلي الخاص بترسيم الحدود واخذ اسرائيل ما تريده واكثر من قضم الحدود العربية ، والمؤكد ان اسرائيل لم ترغب في استفزاز ايران التي تتحكم بالقرار اللبناني عن طريق حليفها حزب الله الذي وقف وراء اتمام الاتفاق.

في تقرير لها تقول قناة كان العبرية ان رسالة إسرائيل إلى الأسد من خلال القصف العنيف الذي شنته على مواقع سورية وبوتيرة متسارعه خلال الايام الماضية تهدف إلى إرسال إشارة ورسالة إلى الرئيس السوري مفادها ان الغارات ستزداد والهجمات ستتواصل وتشتد إذا استمر  الاسد بالتعاون مع إيران.

اسرائيل لم تغير سياستها

واعتبر المحلل الإسرائيلي العسكري، إيال عليما في تصريحات نقلها موقع قناة الحرة الاميركية الالكتروني أن تسلسل الضربات الثلاث على محيط دمشق في أقل من أسبوع "أمرا لافتا"، إلا أنه قال إن "إسرائيل لم تغيّر سياستها ومعركتها بين الحروب".

وقال ان "هدف إسرائيل هو منع التموضع الإيراني ونقل الصواريخ الدقيقة لحزب الله. هذه الناحية لم تتغير. وبالتالي لم يطرأ أي تغيير جوهري"، و "عندما تتوفر معلومات للأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقوم باستهداف الموقع أو الهدف. بعض المواقع في محيط دمشق تخضع لسيطرة إيرانية، وهناك موقع واحد خاص بحزب الله، مسؤول عن قضية الصواريخ الدقيقة وتخزينها ونقلها وتسلمها من إيران".

هدف مستعجل تم تدميره نهارا

من جهته يرى الضابط السوري المنشق عبدالجبار العكيدي ان "الجديد في هذا الأسبوع أن القصف الإسرائيلي كان في وضح النهار. هذا يدل على هدف مستعجل لا يؤجل إلى المساء وبالتالي تم ضربه يرتبط بالشحنات الإيرانية، وربما بمواقف سياسية مثل الاتفاق النووي الإيراني، وربما ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان، للضغط على شخصيات إيرانية أو حزب الله في سوريا".

 

ايران: وجودنا ليس عسكريا في سورية

وتدعي ايران وجودها العسكري يقتصر على "مستشارين" على الرغم من تشييعها للعشرات من وقاتليها الذين يسقطون يوميا في سورية منذ تدخلها العسكري المكشوف في هذا البلد عام 2012، فيما تؤكد دمشق ان اسرائيل تشن عدوانا على سورية بغض النظر عن الاماكم المستهدفه 

وحسب احصائيات  "المرصد السوري لحقوق الانسان " ومقره لندن فإن إسرائيل اعتدت 28 مرة على الأراضي السورية منذ بدااية 2022 ، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 81 هدفا،  ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات وقتل خلالها 62 من العسكريين، بالإضافة لإصابة 75 آخرين