أفادت تقارير إخبارية، بأن رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي، تعتزم إبلاغ رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر اليوم الجمعة، بأن جدولها الزمني لبدء مفاوضات خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي لم يتغير رغم ظهور مشكلات قانونية.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ووسائل إعلامية أخرى عن مصادر حكومية، قولها إن ماي ستبلغ يونكر هاتفياً أنها مازالت تعتزم تفعيل البند الخمسين من معاهدة لشبونة، الذي يحدد قواعد التفاوض لخروج الدول من الاتحاد الأوروبي، بحلول نهاية مارس (آذار) المقبل.
وكانت وسائل الإعلام وشخصيات سياسية في بريطانيا ذكرت أن قرار المحكمة العليا أمس الخميس بشأن ضرورة الحصول على موافقة البرلمان قبل بدء المفاوضات قد يرغم ماي على تأجيل موعد تفعيل البند الخمسين.
وأعربت حكومة ماي عن اعتزامها استئناف قرار المحكمة العليا، ومن المتوقع نظر طلب الاستئناف مطلع ديسمبر (كانون الأول) المقبل، فيما رحب المؤيدون لبقاء بريطانيا داخل الكتلة الأوروبية بالقرار باعتباره "انتصاراً للديمقراطية البرلمانية".