ماكين يؤيد الهجمات الاسرائيلية على قطاع غزة

تاريخ النشر: 19 مارس 2008 - 09:47 GMT

عبر المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية السناتور جون ماكين الذي يزور اسرائيل، عن دعمه للهجمات التي تشنها اسرائيل في قطاع غزة، وذلك بعد يوم من اعلانه تأييده لان تكون القدس عاصمة لاسرائيل.

واكد السناتور عن اريزونا في حديث لصحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية معارضته اجراء مفاوضات مع حركة حماس الاسلامية.

وردا على سؤال عما اذا كان الاسلوب الاسرائيلي جيدا لمنع اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على الاراضي الاسرائيلية، قال ماكين "لا استطيع اعطاء جواب صحيح عن طريقة التصدي لهذه الهجمات".
الا انه اضاف "اعتقد انه اذا وقعت الهجمات الصاروخية ضد منطقة حدودية في الولايات المتحدة، فان الشعب الاميركي سيطالب على الارجح باعمال حازمة ردا عليها".

وكان ماكين اعلن في الاردن الثلاثاء انه "يؤيد ان تكون القدس عاصمة لاسرائيل". وقال للصحافيين "اؤيد ان تكون القدس عاصمة لاسرائيل".

وكانت اسرائيل ضمت القدس الشرقية بعد ان احتلتها في حزيران/يونيو 1967 واعتبرتها جزء من عاصمتها الابدية الموحدة وهو ما لا يعترف به المجتمع الدولي.

ويعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية فيما تحتفظ واشنطن والدول الغربية بسفاراتها في تل ابيب.

ووصل ماكين الى اسرائيل الثلاثاء في اطار جولة لتقصي الحقائق في الشرق الاوسط من شأنها أيضا أن تعزز شعبيته بين الناخبين اليهود الأميركيين.

وبدأ مكين زيارته التي تستغرق يومين بزيارة نصب ياد فاشيم لضحايا المحرقة.

وبعدها التقى وحلفاؤه في مجلس الشيوخ جو ليبرمان الديمقراطي الذي تحول الى مستقل ولينزي غراهام بالرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس في محادثات شملت المشاريع النووية الإيرانية ودعم المتشددين الفلسطينيين.

وأفاد مكتب بيريس في بيان "أعرب السناتور ماكين عن قلقه بشأن التدخل الايراني في المنطقة وأشار الى أن ايران تمول وتساعد الجماعات المتشددة. وأضاف أن رحلته الحالية للشرق الاوسط عززت مخاوفه."

وليس من المتوقع أن يدلي ماكين بتصريحات عامة قبل اجتماعه الأربعاء برئيس الوزراء ايهود أولمرت ولكنه أبدى في مقابلة قبل الزيارة مخاوفه بشأن جهود صنع السلام التي انتكست في الآونة الاخيرة بسبب تصاعد إراقة الدماء.

وفي اشارة الى الصواريخ الفلسطينية التي تنطلق من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس قال ماكين لصحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية "إننا قلقون للغاية جراء الهجمات الصاروخية على اسرائيل ونحن قلقون من دخول اسرائيل الى غزة."

وأضاف "هناك وضع صعب في المنطقة. هناك توتر بين اسرائيل والفلسطينيين وأريد استكشاف فرص تقديم المساعدة."

ونفى ماكين وهو أسير سابق في حرب فيتنام سعيه لتحسين فرص انتخابه من خلال هذه الزيارة وقال انه جاء كعضو رفيع في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ وليس المرشح المحتمل لخلافة الرئيس جورج بوش.

وتأتي الانتخابات الاميركية لتنهي فترة رئاسة اعتبرها الكثيرون في اسرائيل واحدة من أكثر فترات الرئاسة الامريكية دعما لإسرائيل.

وعلى الرغم من وجود خلافات ملحوظة بين ماكين وبوش في عدد من القضايا الامنية وأخرى خاصة بالسياسات الخارجية فإن حديثه المتشدد بشأن إيران وماضيه العسكري ينال اعجاب الكثيرين في اسرائيل.

وتوقعت تقارير لوسائل الاعلام الاسرائيلي أن يزور كل من باراك أوباما وهيلاري كلينتون المتنافسان على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة اسرائيل في الاسابيع المقبلة.