قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد إنه لا خيار لدى الحكومة، إلا فرض إجراءات صارمة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد.
وأضاف ماكرون، مدافعا عن قراره إجراء الانتخابات المحلية في موعدها: "أنا الضامن لصحة مواطنينا وكذلك للحياة الديمقراطية في البلاد".
وأكد الرئيس الفرنسي، بعد أن أدلى بصوته في شمال فرنسا: "سنتغلب على هذه الأزمة بالتصرف بمسؤولية معا ومن أجل بعضنا البعض".
وأضاف أن قرار إغلاق المتاجر والمطاعم كان يتعين اتخاذه، لأن الكثير من الناس تعاملوا بتراخ شديد فيما يتعلق بحماية أنفسهم من الفيروس.
واليوم بدأت عملية التصويت، وتوجه الناخبون الفرنسيون إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المحلية، بعدما قررت الحكومة المضي قدما في تنظيمها، بالرغم من تسارع وتيرة تفشي فيروس كورونا في أنحاء البلاد.
ومن المقرر أن يختار الناخبون رؤساء 35 ألف بلدية ونحو نصف مليون من أعضاء المجالس المحلية
كما أعلنت الحكومة الفرنسية، الأحد، إصابة وزيرة الدولة للانتقال البيئي والتضامن، برون بوارسون، بفيروس كورونا، لتكون بذلك ثاني حالة لأعضاء في الحكومة تصاب بالفيروس.
وقال مكتب الوزيرة في بيان، إن صحة الأخيرة “لا تستدعي القلق”، إلا أن جميع المخالطين لها “سيخضعون أيضا للحجر الصحي”، حسبما نقلت شبكة “فرانس إنفو” الفرنسية.
والإثنين الماضي، أعلنت الحكومة الفرنسية، إصابة وزير الثقافة فرانك ريستر بفيروس كورونا.
وأصاب كورونا عدد من نواب البرلمان الفرنسي، حيث سجلت أول إصابة في 7 مارس/ آذار الجاري، وكانت للنائبة في مجلس الشيوخ (مجلس الأعيان في البرلمان) للسيناتور جيلين بانتيل.
كما أصيب 10 نواب في الجمعية الوطنية الفرنسية، إضافة إلى عاملين اثنين آخرين في الجمعية بالفيروس، حسب المصدر ذاته.
والسبت، أعلن مدير جهاز الصحة العامة في فرنسا جيروم سالومون، ارتفاع وفيات كورونا إلى 91 إثر تسجيل 12 حالة جديدة.
وفي 11 مارس/ آذار الجاري، صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا “جائحة”، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من “الوباء العالمي”، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس، وعدم انحصاره في دولة واحدة.
وحتى الأحد، أصاب “كورونا” نحو 158 ألفاً في 153 دولة وإقليماً، توفي منهم قرابة 5 آلاف و850، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران
