مؤتمر فصائل دمشق اواخر الشهر وعباس يجدد دعوة حماس لتسليم غزة

تاريخ النشر: 02 يناير 2008 - 07:10 GMT

اعلنت الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا انها قررت عقد "المؤتمر الوطني الفلسطيني" في 23 و25 من الشهر الجاري في العاصمة السورية فيما جدد الرئيس محمود عباس دعوته حماس الى "التراجع عن انقلابها" في قطاع غزة.

وقالت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الفلسطيني التي يترأسها طلال ناجي الامين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة التي يترأسها احمد جبريل انه تقرر عقد هذا المؤتمر تحت شعار "التمسك بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني والوحدة الوطنية طريق التحرير والعودة".

وكانت فصائل دمشق قررت في اواخر تشرين الاول/اكتوبر عقد المؤتمر في اواخر تشرين الثاني/نوفمبر "ليكون متزامنا مع مؤتمر بوش الاميركي الصهيوني (...) ولمواجهة افرازات مؤتمر بوش وضمان حقوق شعبنا التاريخية" في اشارة الى مؤتمر انابوليس الذي عقد في الولايات المتحدة في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي برعاية الولايات المتحدة واطلق مجددا الحوار بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

الا ان هذا المؤتمر الفلسطيني لم ينعقد في اواخر تشرين الثاني/نوفمبر واعلن الاربعاء عن انعقاده في 23 و24 كانون الثاني/يناير الجاري.

واشار البيان الصادر عن اللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر انها "ستوجه الدعوات الى الفصائل الفلسطينية كافة بما فيها حركة فتح ورئيس واعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئاسة المجلس الوطني الفلسطيني".

وكان الرئيس الفلسطيني اعلن في تشرين الاول/اكتوبر لدى الدعوة الى هذا المؤتمر انه "ضد هذا الاجتماع الذي دعت اليه حماس" معتبرا انه "يقسم الشعب الفلسطيني" الا انه حرص في حينه على القول ان السلطة "سترسل وفدا يستفسر من الاخوة السوريين عن هذا المؤتمر ولنوضح راينا".

عباس وحماس

الى ذلك، جدد الرئيس الفلسطيني دعوته حماس الى "التراجع عن انقلابها" الذي نفذته في قطاع غزة في حزيران/يونيو من اجل "عودة المياه الى مجاريها" حسب ما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.

ونقل البيان عن عباس قوله في تصريحات ادلى بها عقب لقائه العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني "نحن وجهنا دعوة صادقة من القلب الى حماس بان هذا الوضع الفلسطيني يجب ان ينتهي ولا بد ان يكون الحوار هو الذي يسود بيننا".

واضاف "لقد قلت لهم ان العمل الذي قمتم به يجب ان تتراجعوا عنه وبالتالي كل الامور ستكون ممهدة لعودة المياه الى مجاريها". وتابع "نحن لم نقدم اية اشتراطات لاستئناف الحوار ولكن قلنا بضرورة ان تنتهي العملية الانقلابية كي يعود كل شيء الى ما كان عليه ونبدأ الحوار بيننا وبينهم ...هذا الذي طالبنا به لكن نأمل ان يفهموا الرسالة على حقيقتها".

وحول طبيعة المباحثات التي اجراها مع الملك عبد الله الثاني قال الرئيس عباس "تحدثنا عن اللقاء الذي تم بيننا وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي (ايهود اولمرت) وعن عملية المفاوضات وما نتوقعه من زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش القادمة إلى المنطقة بالاضافة الى تنسيق موقفنا الفلسطيني الأردني حول مفاوضات المستقبل والقضايا الثنائية بيننا".

وردا على سؤال حول طبيعة المرحلة المقبلة اوضح عباس ان "اهم ما يمكن ان يعيق عملية السلام هو الاستيطان وقد وعدنا من قبل الطرف الاسرائيلي بأنه لم تكن هناك عمليات استيطانية".

ومن جانب اخر اكد البيان ان المباحثات بين الملك عبدالله والرئيس عباس التي جرت في العقبة (جنوب) تناولت "التطورات المتصلة بعملية السلام والجهود المبذولة لدفع المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية".

وجدد الملك عبد الله "دعم الاردن لاي جهد يسهم في تخطي الصعوبات التي تعيق احداث تقدم ملموس على سير المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين تنتهي باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة قبل نهاية العام الحالي حسب ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر انابوليس الدولي للسلام ووفقا لقرارات الشرعية الدولية وبنود خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية".

واكد الملك ضرورة "وقف اسرائيل لاية اجراءات احادية الجانب تحول دون توفير الاجواء المناسبة لانجاح عملية التفاوض مع الجانب الفلسطيني التي تعالج قضايا الوضع النهائي وفي مقدمة ذلك وقف النشاط الاستيطاني في كافة الأراضي الفلسطينية".

واوضح انه "سيكثف الاتصالات خلال الايام المقبلة لدعم الموقف الفلسطيني والجهود الهادفة الى ايجاد حلول دائمة لكافة القضايا الاساسية والجوهرية".