وأوضح البطش خلال تصريحات صحفية "أن هذا المؤتمر ستشارك فيه جميع القوى الفلسطينية، موضحاً أن الدعوات وجهت إلى جميع الفصائل بلا استثناء لحضور المؤتمر وينتظر الآن أن ترد بالإيجاب أو النفي.
وأضاف القيادي في الجهاد الإسلامي "أن المؤتمر سيبحث من ضمن جدول أعماله سبل الخروج من الأزمة الراهنة الفلسطينية، كما سيناقش بجدية إمكانية استعادة اللحمة الوطنية وبالتالي يكون المؤتمر إضافة جديدة للبحث عن الأزمة الراهنة ولن يكون سبباً في تعميق الأزمة الداخلية.
وتابع البطش يقول :" المؤتمر جاء بعد جولة جورج بوش وبعد مؤتمر انابولس وقمة باريس الاقتصادي، بمعنى آخر هذا المؤتمر سيكون بين يديه جميع نتائج المؤتمرات والزيارات ويضع جدولا زمنيا وخطة للخروج من الأزمة الداخلية، وسيكون دفعة لحوار المصالحة ولن يكون سبباً في إدخال المنطقة بأزمة داخلية جديدة.