وقالت ليفني بعد لقاء استمر تسعين دقيقة مع نيتناهو "انتهى الاجتماع بدون الاتفاق على المسائل الرئيسية".
وكان نيتناهو يسعى لتشكيل حكومة ائتلافية واسعة لكي لا يضطر الى الائتلاف مع اليمين المتطرف والاحزاب الدينية.
وقالت ليفني بعد اللقاء الذي تم في تل ابيب "سادعم الحكومة التي سيتم تشكيلها اذا لزم الامر، وعليه سنكون معارضة مسؤولة. سندعمها في مواجهة التهديدات التي تواجهها اسرائيل عند الضرورة".
ومعنى هذا الفشل ان نيتناهو لن يتمكن من تشكيل حكومة موسعة وسيتعين عليه ان يتحالف مع اليمين المتطرف والاحزاب الدينية ليضمن اغلبية من 65 مقعدا من اصل 120 في الكنيست.
وهي المرة الثانية التي يسعى فيها نيتناهو لاقناع ليفني بالانضمام الى حكومته بهدف زيادة مصداقيتها.
وكانت ليفني تامل في ان يتم تكليفها بتشكيل الحكومة، واعلنت مرارا انها لن تنضم الى نيتناهو لانه سيعيق كل فرص السلام لرفضه اقامة دولة فلسطينية.
وتمسكت ليفني بموقفها رغم ان استطلاعات الراي بينت ان اغلبية من الاسرائيليين وخصوصا من ناخبي كاديما يفضلون حكومة وحدة، وان بعض قادة الحزب لا يؤيدون الانتقال الى المعارضة.