ليفني تهدد من مصر بانهاء سيطرة حماس وتغيير الوضع في غزة

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2008 - 12:41 GMT

هددت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الخميس بعد لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك بان اسرائيل "لن تسمح بعد الان" باستمرار سيطرة حماس على قطاع غزة وبانها "ستغير الوضع" في القطاع بعد تصاعد العنف خلال الايام الاخيرة.

وقالت زعيمة حزب كاديما الحاكم في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري احمد ابو الغيط ان "الوضع في قطاع غزة اصبح عائقا امام اقامة الدولة الفلسطينية وحماس يجب ان تعرف ان تطلعنا للسلام لا يعني ان اسرائيل ستقبل بعد الان هذا الوضع (...) كفى يعني كفى والوضع سيتغير".

واضافت "للاسف هناك عنوان واحد للتعامل مع وضع الشعب في قطاع غزة وهو حماس التي تسيطر عليهم" معتبرة ان "حماس قررت استهداف اسرائيل وهذا شئ يجب ان يتوقف وهذا ما سنقوم به".

واكدت ان "التصعيد الذي حدث بالامس غير محتمل والوضع في غزة هو كالتالي: انها تحت سيطرة حماس وهي منظمة ارهابية متطرفة ولا تمثل الفلسطينيين وتهاجم اسرائيل بشكل يومي".

وكان الجناح العسكري لحركة حماس اطلق الاربعاء عشرات الصواريخ المحلية الصنع وقذائف الهاون مستهدفا بلدات ومواقع عسكرية اسرائيلية محاذية لقطاع غزة ردا على مقتل ثلاثة من ناشطيه واستمرار الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة.

واعتبرت ليفني ان "سيطرة حماس على قطاع غزة ليست مشكلة لاسرائيل فقط" مضيفة "نحن نتفهم احتياجات مصر ولكن ما نفعله هو تعبير عن احتياجات المنطقة".

من جهته قال ابو الغيط ان "القيادة المصرية والسيد الرئيس اوضحا الامل المصري في ضبط النفس وعدم التصعيد العسكري بين الجانبين وكذلك تسهيل الوضع الانساني في القطاع".

وتابع ان "قطاع غزة يمر بفترة صعبة والشعب الفلسطيني يعاني كثيرا واوضحت المناقشات احساس مصر بالحاجة الى تحلي اسرائيل بضبط النفس".

واضاف ان "النقاش ورد الفعل من الجانب الاسرائيلي اوضح (كذلك) ان هناك حاجة لوقف اطلاق الصواريخ كي تعود الاوضاع الى ما كانت عليه".

وردا على سؤال من الموقف المصري من التهدئة قال ابو الغيط انه "من المؤكد ان مصر لن تتوقف عن الجهود (من اجل ابرام اتفاق جديد للتهدئة) طالما رغب الطرفان بذلك ولكننا لا نستطيع اقناع الطرفين بالعودة الى التهدئة في ظل هذا الاحتدام في المواجهة بينهما".

وقال المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية ايغال بالمور غداة توجه ليفني الى مصر ان "الهدف الاول هو التوصل الى تهدئة دائمة" بوساطة من مصر تسمح بانهاء "القصف المتقطع" ضد اسرائيل.

واضاف "اذا تبين ان ذلك مستحيل، ستبحث كل الخيارات الاخرى بصراحة" مع مصر، ملمحاً بذلك الى عمليات عسكرية اسرائيلية ممكنة. وأكد "ضرورة اشراك مصر" المجاورة لقطاع غزة في محاولات اعادة الهدوء بينما اصبح الوضع "بالغ الجدية".

وتأتي زيارة رئيسة حزب كاديما بدعوة من الرئيس المصري، بينما اكد القادة الاسرائيليون مجدداً عزمهم على ضرب حماس التي تسيطر على قطاع غزة لوقف عمليات اطلاق الصواريخ التي اخيرا.

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاربعاء ان حماس ستدفع "ثمناً باهظاً" لاطلاقها الصواريخ.

وقال ان "حماس مسؤولة عن اطلاق الصواريخ وستدفع ثمناً باهظاً لذلك".

واضاف ان "كل الذين يمسون باسرائيل ومواطنيها سيدفعون الثمن وسيكون كبيراً"، مؤكداً ان اسرائيل "لن تسمح لهذا الوضع بالاستمرار".

ورداً على سؤال عن طبيعة الرد على اطلاق الصواريخ، قال باراك ان "كل الضجيج الكلامي سطحي ومضر ايضاً لكننا سنسوي المشكلة وسنأتي بحل" لاطلاق الصواريخ.

من جهتها، حذرت ليفني خلال تجمع لكاديما من ان العنف بلغ مستوى غير مقبول لاسرائيل.

وقالت "نطمح الى السلام والهدوء لكن هذا لا يؤثر على ارادتنا في التحرك بقوة للتوصل الى ذلك وسنتحرك بقوة".

واطلق الجناح العسكري لحركة حماس الاربعاء عشرات الصواريخ وقذائف الهاون مستهدفا بلدات ومواقع عسكرية اسرائيلية محاذية لقطاع غزة، ردا على مقتل ثلاثة من ناشطيه واستمرار حصار قطاع غزة.

وتوعدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، بتوسيع دائرة هجماتها ضد اسرائيل مهددة بان اي "عدوان على قطاع غزة سيفتح فوهة البركان".

وشنت اسرائيل مساء الاربعاء غارة على جنوب قطاع غزة اسفرت عن مقتل ناشط لحماس وجرح اربعة فلسطينيين آخرين. وقال شهود عيان ان طائرات مروحية اسرائيلية اطلقت ثلاثة صواريخ على مجموعة من كتائب القسام كانت تطلق قذائف صاروخية تجاه اهداف اسرائيلية قرب معبر صوفا في شرق رفح.