ليفني تعلن فوزها في زعامة كديما

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2008 - 11:19 GMT

أعلنت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني انتصارها يوم الاربعاء في الانتخابات لخلافة رئيس الوزراء ايهود أولمرت كزعيم للحزب الحاكم.

وقالت ليفني في اتصال عبر دائرة مغلقة مع أنصارها أذاعها راديو الجيش "لقد كنتم رائعين.. والاخيار قد فازوا.. وأريد في المرحلة التالية ألا أخيب ظن أي منكم وأن أفعل كل شيء صائب قاتلتم من أجله."

وأعطى استطلاعان للرأي ليفني انتصارا تاما في انتخابات حزب كديما. ومن المقرر اعلان النتائج الرسمية في غضون ساعات. وقال متحدث باسم منافسها الرئيسي شاؤول موفاز انه لا يخطط للتحدث قبل يوم الخميس.

وفي وقت سابق أفادت استطلاعات في أوساط الخارجين من مراكز التصويت في اسرائيل بفوز وزيرة الخارجية خلفا لزعيمه الحالي رئيس الوزراء إيهود أولمرت.

وأفادت الاستطلاعات بتفوق ليفني على منافسها وزير المواصلات شاؤول موفاز بعشر نقاط، حيث تشير الى حصولها على 47 في المئة من الأصوات بينما حصل موفاز على 37 في المئة..

وكانت ليفني قد أعربت عن خيبة أملها إزاء انخفاض نسبة التصويت التي لم تتجاوز 28 بالمئة عند الساعة السادسة مساء.

بالمقابل بدا المسؤولون في حملة وزير النقل شاؤول موفاز المنافس الرئيسي لليفني، غير قلقين من انخفاض نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات، خاصة وأن موفاز، كما يعتقد، يتمتع بدعم منظم من قبل عدد كبير من الناخبين.

وكان جيدعون غورون أستاذ العلوم السياسية في جامعة تل أبيب قد ذكر أن نتائج انتخابات حزب كايدما لن يكون لها تأثير كبير لأن التوجه العام هو تقديم موعد الانتخابات العامة حيث أن الجمهور الإسرائيلي أصبح أكثر يمينيا.

وفي حال نجاحها في تشكيل حكومة ستكون ليفني ثاني امرأة تصبح رئيسة للوزراء في إسرائيل بعد جولدا مائير.

وسيترأس أولمرت "حكومة تسيير الأعمال" بينما تجري ليفني محادثات لتشكيل ائتلاف حكومي.

وبلغ عدد الذين يحق لهم التصويت من اعضاء حزب كاديما زهاء 70 الف عضو، أدلوا باصواتهم في 114 مركزا انتخابيا تشمل كل مناطق البلاد.

وبحسب القانون الاسرائيلي، يقوم رئيس الدولة شيمون بيريز بامهال الرئيس الجديد لكاديما 42 يوما لتأمين غالبية نيابية وتأليف حكومة.

واذا انقضت هذه المهلة وفشل الرئيس الجديد في تشكيل حكومة ائتلافية، عندها يمكن لرئيس الدولة ان يكلف نائبا آخر بتشكيل الحكومة، او ان يقترح على الكنيست التصويت على قانون حل نفسه والدعوة بالتالي الى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة خلال ثلاثة أشهر على أقصى تقدير. وفي هذه الاثناء استبعد زعيم المعارضة الاسرائيلية زعيم حزب الليكود المعارض بنيامين نتانياهو مجدداً اية مشاركة في حكومة ائتلافية برئاسة حزب كاديما.

وأضاف نتانياهو في مقابلة مع المحطة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي ان "مسألة الانضمام الى حكومة فشلت امر غير وارد، فالمشاركة في حكومة كاديما ستكون كالانضمام الى ادارة بنك ليمان برذرز الذي اعلن افلاسه".

ويطالب نتانياهو منذ شهرين باجراء انتخابات تشريعية، وحسب عدد من استطلاعات الرأي اجريت مؤخرا فان المعارضة اليمينية بقيادة حزب الليكود ستفوز في حال اجريت انتخابات مسبقة بصرف النظر عن خليفة اولمرت في حزب كاديما.

وقال اولمرت الذي أنكر اتهامات الفساد الموجهة إليه في وقت سابق إنه سيستقيل من منصب رئيس الوزراء بعد اختيار خليفة له في زعامة الحزب، لكنه قد يبقي في منصبه كرئيس وزراء بالوكالة إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

وكان اولمرت قد اضطر الى اخذ هذا القرار بسبب احتمال تورطه في قضايا فساد.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن ليفني تقدمت بشكوى إلى الشرطة واللجنة المكلفة بالانتخابات في كاديما طالبت فيها بإلغاء نتائج مركز اقتراع في حي زئيف في القدس.

وبحسب مساعدي وزيرة الخارجية فإن أحد الناخبين اعترف بأن حملة وزير النقل الانتخابية دفعت له المال لكي يصوت لصالح موفاز، مشيرين إلى أن لديهم الدليل على هذه المزاعم في شريط مسجل.

وقالت الصحيفة إن حملة وزير الأمن الداخلي آفي ديشتر هي الأخرى تقدمت بشكوى إلى واللجنة المكلفة بالانتخابات في كاديما، اتهمت فيها أعضاء حملة ليفني الانتخابية بالقيام بعدد من التصرفات العنيفة في مراكز الاقتراع بمدينتي عسقلان وراهات.