ليفني تدعو المجتمع الدولي الى موقف حازم من ايران

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2006 - 10:59 GMT

قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في لندن ان على المجتمع الدولي ان يكون اكثر صرامة حيال ايران او مواجهة "تخويفها للدول المجاورة" الاضعف منها التي تحاول استرضاءها لتجنب غضبها.

ورأت ليفني ان ثمة تفاهما على ان ايران تشكل تهديدا شاملا وحان الوقت لفرض عقوبات قاسية عليها موضحة ان الاسرة الدولية توجه "رسالة خاطئة" الى طهران باكتفائها بانتقادها بشأن تجميد برنامج تخصيب اليورانيوم.

وقالت ليفني في خطاب حول "الشرق الاوسط بعد الحرب في لبنان" القته في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية "من الضروري ان يصدر قرار صارم جدا في مجلس الامن الدولي".

ودعت الوزيرة الاسرائيلية الى الكف عن "التردد واعطاء الاعذار" مؤكدة انه على المجتمع الدولي ان يفرض عقوبات صارمة جدا على طهران "لانه من الضروري ان تسعى الاسرة الدولية للدفاع عن قيمها اكثر من دفاعها عن سعر النفط". واضافت ان "قلقنا هو انه نتيجة التهديد الايراني ستحاول دول اخرى امتلاك القدرة النووية نفسها في المستقبل".

كذلك عبرت عن قلقها من انه "في حال لم تكن الاسرة الدولية قوية بدرجة كافية" فان "دول المنطقة ستحاول تهدئة ايران لضمان حمايتها من هذه الجارة المزعجة".

واكدت ليفني ان اسرائيل تقاسم المعتدلين في منطقة الشرق الاوسط المصالح نفسها ومشددة على ان الحل القائم على دولتين اسرائيلية وفلسطينية يشكل "قاسما مشتركا". لكنها اوضحت ان المفهوم القائل ان هذا النزاع هو سبب التطرف "مجرد تضليل".

وتابعت "اعرف انها وجهة نظر شعبية وخصوصا في اوروبا لكن الحقيقة هي ان النزاعات في الشرق الاوسط هي نتيجة للتطرف والارهاب وليست سببا لها". واضافت "طالما يملك المتطرفون القدرة على تقويض فرص السلام لا نستطيع احلال الاستقرار في الشرق الاوسط".

ورأت ان "العالم يواجه اليوم نزاعات حول القيم اكثر مما هي حول الاراضي (...) وهذا يجري مع الاسف بينما القادة المعتدلون في منطقتنا قادة ضعفاء".

وقالت الوزيرة الاسرائيلية ان "القوى المتطرفة مدعومة من الدول المارقة التي تصدر التطرف والدول الضعيفة التي تنمو فيها او تتسامح معها".

وحول سوريا قالت ان دمشق تلعب "دورا سلبيا جدا" في المنطقة. واضافت ان "الرسالة يجب ان تكون الآن انهم اذا ارادوا ان يكونوا جزءا من الاسرة الدولية عليهم ان يحسنوا سلوكهم. عليهم وقف دعمهم للمنظمات الارهابية".

وعبرت ليفني عن شعورها "بخيبة امل كبيرة" بسبب "الهوة الهائلة بين صورة اسرائيل وما هي عليه في الواقع". واضافت ان "اسرائيل تريد ان تحكم عليها الاسرة الدولية (...) لكنها تريد ان يحكم عليها بالقيم نفسها. لا نستطيع ان نعيش مع هذا النوع من المقارنة بين الارهابيين الذين يبحثون عن الاطفال لقتلهم والجنود الاسرائيليين الذين يبحثون عن هؤلاء الارهابيين لوقفهم".

وتلتقي الوزيرة الاسرائيلية الثلاثاء رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي عاد لتوه من زيارة الى باكستان وافغانستان وكذلك نظيرتها البريطانية مارغريت بيكيت.