ليفني تجتمع مع عباس في نيويورك

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2006 - 08:24 GMT
اعلنت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني انها ستبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع يوم الاثنين بأن أي حكومة وحدة وطنية يتفاوض بشأنها مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يجب أن تلبي الشروط الدولية لرفع تجميد للمساعدات الاجنبية.

وهذه الشروط هي أنه يجب على أي حكومة فلسطينية أن تنبذ العنف وتعترف باسرائيل وتقبل اتفاقات السلام المؤقتة التي وقعتها اسرائيل مع الفلسطينيين.

وقالت ليفني ان هذا الاجتماع سيكون الثاني لها مع عباس منذ تولت حماس السلطة في مارس اذار وهو ما أدى الى تجميد معظم المساعدات الاجنبية للفلسطينيين.

وتلتقي ليفني أيضا يوم الاثنين وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في اطار سلسلة اتصالات بشأن المنطقة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

وقالت ليفني للصحفيين "اخر ما تحتاج اليه المنطقة.. منطقتنا.. الشرق الاوسط.. هو دولة ارهابية أخرى." وأضافت أن اسرائيل تؤيد تعزيز عباس الذي تتبنى حركة فتح التي يقودها حلا يقوم على اقامة دولتين.

وقالت "الطريقة المثلى لتقوية محمود عباس هي المطالبة بتنفيذ تلك المطالب وعدم تقديم تنازل بشأنها." ووضعت تلك الاجراءات الثلاثة من جانب اللجنة الرباعية الدولية للوساطة في السلام التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا كشروط لانهاء التجميد المفروض على أغلب المساعدات الاجنبية للفلسطينيين.

وبدأ عباس محادثات مع حركة حماس الحاكمة بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية في محاولة لانهاء الحظر غير أن مساعدين لعباس قالوا يوم الاحد انه جمد المحادثات بعدما قالت حماس انها لن تقبل باتفاقات السلام المؤقتة مع اسرائيل.

وقال رئيس الوزراء اسماعيل هنية وهو عضو بحماس ان المحادثات أرجئت فحسب لحين عودة عباس من نيويورك. وقالت ليفني انه سيكون "من غير المقبول" الاعتراف بأي حكومة وحدة وطنية اذا لم تغير حماس نهجها. وأضافت "(حماس) بحاجة لنيل الشرعية للحصول على الاموال... انهم يبحثون عن أي تردد داخل المجتمع الدولي لتحويل الحكومة الى حكومة وحدة وطنية من أجل الحصول على الشرعية." وأكدت أن "المطالب الثلاثة غير قابلة للتفاوض.. انها واضحة."

وتابعت وزيرة خارجية اسرائيل قائلة انها ستناقش مع عباس أيضا قضية الجندي الاسرائيلي الذي أسره في يونيو حزيران نشطاء من قطاع غزة يطالبون باطلاق سراح سجناء فلسطينيين ووقف الهجمات الاسرائيلية.

وقبل اجتماعها مع ليفني جددت رايس المطالب الامريكية باطلاق سراح الجندي الى جانب جنديين اخرين خطفهما مقاتلو حزب الله اللبناني بدون شروط. وكان متوقعا أن تثير رايس القضية مرة أخرى عندما تجتمع مع عباس في وقت لاحق يوم الاثنين.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)