ليفني: "أنا مش مصروعة" !!

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2007 - 02:04 GMT

لماذا لم يتحدث العرب مع ليفني في أنابوليس ؟!

 

في مقابلة مع القناة الثانية الإسرائيلية صرحت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية  بعد عودتها من مؤتمر أنابوليس،  الذي انتهى بوعد بتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين خلال 14 شهرا،  أنها اجتمعت مع عدد من نظرائها العرب مثل البحرين والبحرين وعمان وتونس والمغرب.

 

وأعترفت أن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي رفض مصافحتها . وعند سؤالها إذا حاولت التفاعل والتحدث مع الوزراء العرب أجابت بأنها لم تفعل ذلك وأنها لم تجبر أي واحد لفعل ذلك.  ولكن حقيقة ما جرى يختلف كلياً بما صرحت به سعادة الوزيرة.

 

ففي هذا السياق ذكرت مصادر إعلامية كثيرة أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني فشلت في عقد اجتماعات مع نظرائها من الدول العربية في واشنطن أو مدنية أنابوليس التي عقد بها مؤتمر السلام أول أمس الثلاثاء. الوزيرة شعرت بالإحباط وتساءلت في حديث من وراء الكواليس  : لماذا يتجنب الوزراء العرب  التحدث معي ؟

 

وقال وزير خارجية هولندا فرانس تيمرمانس  أن الوزراء العرب تجنبوا الحديث مع ليفني كأنها أخت دراكولا! . وأضاف أن ليفني طلبت من الوزراء العرب أن لا يعاملوها على أنها إمرأة مصروعة.


جدير بالذكر أن الكثير من الأحداث الأخرى التي وقعت في المؤتمر ولم تنقلها وسائل الإعلام في المؤتمر. ففي هذا السياق ذكرت صحيفة "القدس العربي" أن المؤتمر قد ساده الفوضى.


فعلى سبيل المثال وعندما بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي خطابه في الجلسة الافتتاحية، وضع كل وزراء الخارجية حول الطاولة السماعات (التي تنقل ترجمة للكلام) علي آذانهم. باستثناء السعودي الأمير سعود الفيصل الذي رفض الاستماع لكلمة اولمرت.


كما وأن الإعلان الفلسطيني الإسرائيلي صدر في اللحظة الأخيرة وبعد مباحثات مطولة ومكثفة رفض خلالها الوفد الفلسطيني الصيغة الإسرائيلية للبيان. وكشف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسي أن التأخير في التوصل إلى الوثيقة كان أساسا بسبب إصرار الوفد الإسرائيلي علي تضمنها عبارة تشير إلي الطابع اليهودي لدولة إسرائيل.


وأعطي المشاركون الذين بلغ عددهم نحو الخمسين وقد جلسوا علي طاولة مستطيلة كبيرة، حق الكلام تباعا بدعوة من رايس.
وتوجهت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بالكلام الي نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد لتعرب له عن أمل إسرائيل بتحقيق السلام مع جارتها الشمالية.وفيما نقلت وكالات الأنباء عن مسئول في الوفد الإسرائيلي أن ليفني نظرت إليه ولم يدر وجهه.
فيما تناول عضو في الوفد المصري ساندويتشا معدا حسب التقاليد الدينية اليهودية ومخصصا للإسرائيليين.


كما وتحدث وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس عن معاناتها  كفتاة سوداء في الولايات  المتحدة وتطرقت لحياة اليهود والفلسطينيين التي قالت أن الألم والذل موجود في حياتهم ويجب أن يكون هناك حل لكل هذه المشاكل في منطقة الشرق الأوسط .


جدير أن نذكر أن الكثير من المراقبين يتفقون على أن مؤتمر أنابوليس هو مجرد مؤتمر أخر ولن يكون هناك تقدم جدي وملحوظ في عملية السلام .